ميدان المحطة بدمنهور يتجدد في ثوب حضاري جديد ضمن خطة تطوير شاملة لمحافظة البحيرة
شهدت مدينة دمنهور الانتهاء من أعمال التطوير الشامل لميدان المحطة، أحد أهم الميادين الحيوية بالمحافظة، في إطار خطة محافظة البحيرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
تطوير معماري يواكب أحدث النظم الحديثة
وجاءت أعمال تطوير الميدان وفق أحدث الأسس المعمارية والتخطيطية، حيث تم إعادة تخطيط الميدان بالكامل بما يحقق السيولة المرورية ويحد من التكدسات، مع مراعاة البعد الجمالي والوظيفي في آن واحد، ليصبح الميدان واجهة حضارية تليق بمدينة دمنهور ومكانتها التاريخية.
مسطحات خضراء وإنارة حديثة ومرافق خدمية
وشملت أعمال التطوير تنفيذ مسطحات خضراء وزراعات متنوعة أضفت مظهرًا جماليًا مميزًا، إلى جانب تركيب أعمدة إنارة ديكورية حديثة موفرة للطاقة، وتزويد الميدان بمقاعد حضارية لخدمة المواطنين، فضلًا عن تطوير الأرصفة بما يضمن سهولة حركة المشاة وذوي الهمم.
جدارية تاريخية ومسرح مفتوح للفعاليات
كما تضمن المشروع تنفيذ جدارية فنية كبرى تجسد تاريخ محافظة البحيرة وأبرز رموزها الوطنية والثقافية، في رسالة تهدف إلى تعزيز الانتماء والهوية لدى المواطنين، بالإضافة إلى إنشاء مسرح مفتوح يتيح إقامة الفعاليات الثقافية والفنية والمجتمعية، بما يسهم في تنشيط الحركة الثقافية داخل المدينة.
تنظيم مروري واعتبارات السلامة
وراعت أعمال التطوير تحقيق أعلى معدلات الأمان والسلامة المرورية، من خلال تنظيم الحركة داخل وحول الميدان، وتحديد مسارات واضحة للمركبات والمشاة، ووضع لوحات إرشادية تسهم في تيسير الحركة اليومية، خاصة في ظل الكثافة المرورية التي يشهدها الميدان.
نموذج للتطوير الحضاري بالمحافظة
وأكدت محافظة البحيرة أن تطوير ميدان المحطة يُعد نموذجًا للتطوير الحضاري المتكامل، ويعكس حرص الدولة على تحسين البيئة العمرانية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرة إلى استمرار تنفيذ مشروعات تطوير مماثلة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية بالمظهر العام وتحقيق رضا المواطنين.
تطبيق نبض