عاجل
الأربعاء 07 يناير 2026 الموافق 18 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

عقب تقديم اوراق ترشحه لرئاسة الوفد.. بهاء أبو شقة هذه الفرصة الأخيرة لبقاء الحزب في المشهد السياسي

تحيا مصر

تقدّم المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد السابق ووكيل مجلس الشيوخ السابق، بأوراق ترشحه رسميًا لانتخابات رئاسة حزب الوفد، إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات بمقر الحزب الرئيسي بالدقي، وذلك في إطار فتح باب الترشح للاستحقاق الحزبي المقرر إجراؤه في 30 يناير المقبل.

وقال المستشار بهاء الدين أبو شقة إن حزب الوفد يُعد من أقدم الأحزاب على مستوى العالم، وقد وُلد من رحم ثورة شعبية عظيمة هي ثورة 1919، تلك الثورة الحقيقية التي أبهرت العالم وتحدت أقوى إمبراطورية في ذلك الوقت، ورأينا خلالها الشعب المصري في أصدق صوره، ورأينا الهلال يحتضن الصليب، ورأينا ايضا شيوخًا يقودون الثورة، وشبابًا أصبحوا وزراء فيما بعد، كما برز دور المرأة المصرية ممثلة في هدى شعراوي.

مسيرة حزب الوفد ونضاله وكفاحه

وأضاف أبو شقة أن ثورة 1919 كشفت حقيقة وقيمة الشعب المصري وعظمته وحفاظه على وطنه، وهو ما يعكس مسيرة حزب الوفد ونضاله وكفاحه، حتى وصفه المؤرخون بأنه «ضمير الأمة»، وليس حزبًا للوفديين فقط، بل حزب لكل المصريين، وبيت الأمة هو بيت لكل المصريين، ونموذج صادق لإرادة الشعب التي تنتصر مهما كانت التحديات.

وأوضح أبو شقة أن قضايا حزب الوفد منذ عام 1919 وحتى الآن تتمحور حول الدفاع عن الوطن والمواطن، مشيرًا إلى أن ترشحه يأتي من منطلق الحرص على مصلحة الحزب، واستعداده لإجراء مناظرة علنية مع باقي المرشحين داخل بيت الأمة على منصب رئاسة الوفد لشرح وتقديم حلول حقيقية للأزمة المالية التي يعاني منها الحزب والجميع يعرف هذه الازمة، خاصة في ظل الالتزامات الشهرية التي تصل إلى نحو 3 ملايين جنيه مرتبات للصحفيين والعاملين بالحزب والجريدة.

وأشار أبو شقة إلى أنه خلال فترة رئاسته السابقة للحزب، حقق العديد من النجاحات الملموسة في العمل الحزبي، من بينها إطلاق عدد من المبادرات المهمة مثل «الوفد مع الشارع» التي شملت قوافل طبية، و«الوفد مع المسؤول»، و«الوفد مع الشباب»، و«الوفد مع المرأة»، و«الوفد مع الإعلام»، وغيرها من المبادرات التي أعادت التواجد الحقيقي والفعّال للحزب في الشارع المصري.

رؤية سياسية واضحة لمستقبل الحزب والجريدة

وتابع أبو شقة قائلاً إن السؤال المطروح الآن هو: هل نريد استمرار حزب الوفد أم لا؟ مؤكدًا أن هذه هي الفرصة الأخيرة لبقاء الحزب في المشهد السياسي، ولن يتحقق ذلك إلا من خلال ترتيب البيت الوفدي من الداخل، وتعديل اللائحة، وعودة المفصولين خاصة ان الدولة المصرية تعول على حزب الوفد كمعارضة وطنية خالص تهدف الي مصلحة الوطن والمواطن في المقام الاول والاخير معارضة وطنية حقيقة وليس معارضة تصيد اخطاء بمعني وضع نفسك مكان المسئول ووضع حلول تطبق على ارض الواقع وهذا هو دور الوفد ويستطيع ان يقوم بذلك لما يملكة من امكانيات سياسية.

وأكد أن انتخابات رئاسة الوفد ليست قفزًا في المجهول، بل يجب أن تستند إلى رؤية سياسية واضحة لمستقبل الحزب والجريدة، مشددًا على أن جريدة وبوابة الوفد لن تُغلق، وأن حقوق الصحفيين والعاملين محفوظة، مع رفضه التام لفكرة بيع أصول الحزب أو المقر الرئيسي، الذي شهد تطويرًا وتجديدًا خلال فترة رئاسته وأصبح واجهة مشرفة لكل وفدي.

وأضاف أنه في حال حصوله على ثقة الوفديين، سيقوم بتشكيل لجنة من المتخصصين والخبراء لمراجعة الوضع المالي للحزب والجريدة منذ عام 2000 وحتى الآن.

واختتم أبو شقة حديثه بتوجيه الشكر والتقدير لكل الوفديين ولكل من يرى في نفسه القدرة على الترشح، مؤكدًا أن حزب الوفد حزب ديمقراطي، وأنه يمر بأخطر مرحلة في تاريخه منذ عام 1919، معربًا عن ثقته في أن شباب وشيوخ الوفد والمرأة الوفدية سيحتكمون إلى ضميرهم داخل صناديق الاقتراع واستشهد في ختام كلمته بقول الإمام علي رضي الله عنه:«بذلتُ لهم نُصحي بمُنعَرَجِ اللِوى فلم يستبينوا النصحَ إلا ضُحى الغَدِ».

تابع موقع تحيا مصر علي