رئيس أرض الصومال يعلن زيارة إلى إسرائيل.. ومقديشو تدين الخطوة
أعلن رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، اليوم، الثلاثاء، عزمه زيارة إسرائيل وبدء إجراءات افتتاح سفارة للإقليم في تل أبيب، وذلك بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لهرغيسا، ووسط رفض رسمي صومالي واسع، واعتبار الخطوة “غير قانونية وباطلة”.
وتعد هذه التطورات امتدادًا لاعتراف إسرائيل، الشهر الماضي، باستقلال الإقليم الانفصالي عن دولة الصومال.
ومن جانبة أعلن رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، اليوم الثلاثاء، أنه سيقوم بزيارة رسمية إلى إسرائيل خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سيتم فتح سفارة للإقليم هناك، في خطوة سياسية تعد الأولى من نوعها منذ إعلان تل أبيب اعترافها باستقلال الإقليم نهاية ديسمبر الماضي .
وخلال زيارته إلى هرغيسا، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عبر منصة “إكس”، إن رئيس أرض الصومال قبل دعوة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لزيارة إسرائيل، مؤكدًا تطلع تل أبيب إلى ما وصفه بـ“مرحلة جديدة من العلاقات والتعاون المشترك .
وأضاف ساعر.. “نأمل أن نرحب بكم قريبًا في القدس… ولعلّ هذه اللحظات تمثل بداية صداقة وثيقة بين بلدينا لسنوات قادمة، مشيرًا إلى خطط لتطوير التعاون في مجالات المياه، التعليم، الصحة والدفاع، وإرسال خبراء إسرائيليين للإقليم وتدريب كوادر محلية .
كما لفت الوزير الإسرائيلي إلى أن 49 طفلًا من أرض الصومال خضعوا سابقًا لعمليات قلب في إسرائيل، مؤكدًا استمرار الدعم الطبي والإنساني ضمن ما وصفه بـ“الشراكة الاستراتيجية القادمة”.
مقديشو تدين وتصف الزيارة بـ“غير القانونية ،وفي المقابل، دانت الحكومة الفيدرالية الصومالية الزيارة، ووصفتها بأنها “غير قانونية وغير مصرح بها”، مؤكدة في بيان لوزارة الخارجية أن أي تحركات رسمية داخل الإقليم الانفصالي بدون موافقة الحكومة المركزية تعد باطلة وغير معترف بها .
وأضاف البيان أن الخطوة تمثل انتهاكًا لسيادة ووحدة أراضي الصومال، مجددًا رفض مقديشو اعتراف إسرائيل المنفرد باستقلال الإقليم .
سياق سياسي متصاعد
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، في ديسمبر الماضي، اعتراف بلاده بأرض الصومال ككيان مستقل، لتصبح إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تُقدم على هذه الخطوة، وسط تحذيرات إقليمية من تداعياتها على الاستقرار في القرن الإفريقي .
تطبيق نبض