عاجل
الخميس 08 يناير 2026 الموافق 19 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

البابا تواضروس ..حضور الرئيس السيسي وقربة الإنساني بين المواطنين رسالة ثقة ووحدة

أرشيفية
أرشيفية

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن التفاعل المباشر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والمواطنين يعكس عمق الروابط الوطنية، ويسهم في ترسيخ جسور الثقة بين الدولة والشعب.

وأوضح أن هذا البعد الإنساني في العلاقة بين القيادة والمواطنين يمثل قيمة كبيرة في دعم روح الانتماء وتعزيز الشعور بالمشاركة والمسؤولية الجماعية.

مشهد التحام شعبي داخل الكاتدرائية.. رمز للروح الوطنية

وأشار البابا تواضروس، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الرميحي على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن دخول الرئيس السيسي إلى كاتدرائية ميلاد المسيح من الممر الأوسط بين جموع المصلين عكس مشهداً صادقاً للالتحام الشعبي، حيث عبّر المواطنون عن ترحيبهم من خلال التحية (والتصفيق) (والزغاريد )والتقاط الصور، في مشهد يجسد حالة فرح متبادل وارتباط وجداني عميق بين القائد وشعبه.

وأضاف قداسته أن هذا المشهد، رغم ما قد يحمله من (مشقة) على الرئيس، فإنه يحمل قيمة معنوية كبيرة ورسالة واضحة عن القرب من المواطنين والعيش بينهم دون حواجز.

الوحدة الوطنية… قوة المجتمع في مواجهة التحديات

وفي سياق حديثه عن أهمية ترسيخ قيم الوحدة، شدد قداسة البابا تواضروس على ضرورة تعزيز روح المحبة والتكاتف بين المصريين، خصوصاً في أوقات الأزمات، حيث تتجلى قوة المجتمع في تضامن أبنائه وتقاربهم وفهمهم لبعضهم البعض.

وأوضح أن أي اهتزازات أو أزمات عالمية قد تمتد آثارها إلى الداخل اقتصادياً أو اجتماعياً أو سياسياً، وهو ما يجعل الحفاظ على وحدة الصف الوطني أولوية مشتركة للجميع، مؤكداً أن هذا النهج يعزز قدرة الدولة على الصمود ويقوي بنيان المجتمع واستقراره.

رسالة وطنية إلى المصريين: التلاحم هو ركيزة المستقبل

واختتم قداسته بالتأكيد على أن مشاهد التفاعل الإنساني بين الرئيس والشعب لا تعبر فقط عن محبة متبادلة، بل تعكس أيضاً إدراكاً جماعياً لقيمة الوحدة الوطنية بصفتها الأساس الذي تُبنى عليه دولة قوية قادرة على تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية

تابع موقع تحيا مصر علي