الرئيس الكولومبي: أخشى مصير مادورو لهذا السبب.. ومقابلتي مع ترامب تنقذ العالم
أقر الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو بخوفه من أن يلاقي مصير الرئيس الفنزويلي نيكوس مادورو والذي اعتقلته قوة خاصة أمريكية خلال عملية عسكرية خاطفة داخل العاصمة الفنزويلية كاراكاس السبت 3 يناير الجاري.
جاء ذلك، خلال مقابلة أجراها الرئيس الكولومبيمع شبكة "سي بي إس" الأمريكية، وتعد أول ظهور له على شبكة إخبارية أمريكية عقب أول محادثة له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووجهت الشبكة الأمريكية سؤال مباشرا لبيترو "هل شعرتَ يومًا بالخوف من أن يلاحقك الرئيس ترامب؟" وأجاب "لن أدعي عدم خوفي من التهديد- هو حين أرى صور المروحيات وهي تحلق والصواريخ تنهمر [في فنزويلا]، في وقتٍ لا نملك فيه حتى نظام دفاع جوي"
وتابع " لكن أكثر ما أخشاه هو أنه إذا ما حدث مكروه لرئيس كولومبيا هنا.. فإن ذلك سيؤدي بلا أدنى شك إلى نشوب حرب أهلية، وسيفجر عداءً تجاه الولايات المتحدة هي في غنى عنه" معقبا "ستكون سياسة حمقاء."
وأضاف أن ترامب سمح له خلال الاتصال الهاتفي بينهما بالتحدث لمدة 40 دقيقة من أصل 55 دقيقة، موضحا أنه أكد لترامب أن نجاج كولومبيا في مكافحة تهريب المخدرات تُناقض الرواية التي تم الترويج روجوا لها في الولايات المتحدة.
دعوة ترامب
أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن نيته السفر إلى واشنطن بهدف "وقف الحرب العالمية"، وذلك في أعقاب دعوة ترامب للاجتماع في البيت الأبيض.
ورداً على سؤال لشبكة "سي بي إس" الأمريكية عما إذا كانت الرحلة مرتبطة برغبته في وقف الحرب في أمريكا اللاتينية، قال بيترو: "لوقف الحرب العالمية"، جاء ذلك بعد أن أعلن ترامب سابقاً أن الاستعدادات جارية للقاء بينهما في البيت الأبيض قريباً.
دعا بيترو الرئيسة الفنزويلية المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، العضو في الدائرة المقربة من مادورو- والتي وصفها الزعيم الكولومبي بالصديقة- لزيارته في قصره الرئاسي، لكنه يقول إنه لا ينوي التوسط بين رودريجيز والسيد ترامب.
وعن مدى ثقته بنوايا ترامب فى فنزويلا، قال بيترو إنه يعتقد " أن ترامب يؤمن بالحكم التشاركي، لكن ليس بمعزل عن فكرة الاحتفاظ بالسيطرة على النفط".
بينما يقول بيترو إنه لا يؤيد خطط إدارة ترامب للسيطرة على إنتاج النفط الفنزويلي، إلا أنه يعتقد أنه والزعيم الأمريكي يتشاركان رؤية حول من يجب أن يحكم فنزويلا مستقبلاً.
تطبيق نبض