عاجل
الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نتنياهو يخطط لتقليص المساعدات الأمريكية.. والسيناتور جراهام يرد: "لننهِها الآن"

تحيا مصر

فجّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جدلاً واسعاً في أروقة السياسة الأمريكية بعد إعلانه عن خطة استراتيجية؛ تهدف إلى إنهاء اعتماد إسرائيل الكامل على المساعدات العسكرية من واشنطن خلال العقد المقبل. 

وبينما برر نتنياهو هذا التوجه بتعاظم القدرات الدفاعية والاقتصادية لبلاده، جاء الرد سريعاً وصادماً من أقرب حلفائه في واشنطن؛ حيث طالب السيناتور الجمهوري لينزي جراهام بتسريع هذا الجدول الزمني وإنهاء الدعم 'فوراً' دون انتظار عشر سنوات.

واقترح جراهام إعادة توجيه مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين لتعزيز قدرات الجيش الأمريكي، مما يضع مستقبل الشراكة العسكرية التاريخية بين البلدين أمام منعطف جديد."

تقليص للصفر

وفي مقابلة مع مجلة الإكونوميست، أعرب نتنياهو عن آماله في أن "يقلص تدريجياً" اعتماد إسرائيل على المساعدات العسكرية الأمريكية في العقد المقبل، مضيفا أنه من الضروري ألا تعتمد ‍إسرائيل على المساعدات العسكرية الأجنبية.

وقال نتنياهو خلال المقابلة: "أريد تقليص المساعدات العسكرية تدريجياً في غضون السنوات العشر المقبلة". ورداً على سؤال عما إذا كان ‌ذلك يعني تقليصها "إلى الصفر"، أجاب "نعم".

وذكر نتنياهو أنه ‌أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة أن إسرائيل تقدر "بشدة المساعدات العسكرية التي قدمتها لنا واشنطن على مر السنين، لكننا ‍أيضاً أصبحنا أقوياء وطورنا قدرات مذهلة".

دعم ميزانية الدفاع الأمريكية

من جانبه، علق جراهام عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) قائلاً: "بينما كانت مساعداتنا استثماراً رائعاً عزز قدرات الجيش الإسرائيلي، إلا أنني لا أعتقد أننا بحاجة للانتظار عشر سنوات لإنهاء هذا البرنامج". واقترح السيناتور إعادة توجيه هذه المليارات فوراً لدعم ميزانية الدفاع الأمريكية، التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لرفعها إلى 1.5 تريليون دولار.

وتقترب إسرائيل من أن يصبح ناتجها المحلي تريليون دولار، وهو رقم ضخم يجعلها من بين أقوى اقتصاديات العالم، وبالتالي يرى المشرعون الأمريكيون أنها لم تعد بحاجة لـ"أموال دافعي الضرائب" كدولة محتاجة.

ويعكس موقف السناتور الجمهوري جراهام (وهو حليف وثيق لترامب ولإسرائيل) رغبة واشنطن في تقليل الإنفاق الخارجي لتقوية جيشها الخاص في ظل النزاعات العالمية المتزايدة، وفي مقدمتها الحرب الأوكرانية الروسية المتواصلة منذ سنوات.

تابع موقع تحيا مصر علي