«رسائل تهديد إلى أمريكا وإسرائيل».. إيران تحذر من فتح أبواب الجحيم في الشرق الأوسط
مع استمرار الاحتجاجات في إيران لليوم الـ15 على التوالي، وجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف رسائل تحذيرية شديدة اللهجة إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وتوعد بشن ضربات عسكرية ضدهم، في حال تعرضت طهران للقصف.
قواعدكم بنك أهداف إيران!
حذر رئيس البرلمان الإيراني من أن الجيش الأمريكي وإسرائيل سيكونان "هدفين مشروعين" إذا شنت أمريكا هجومًا على طهران، وقال قاليباف: "يجب أن يعلم الشعب الإيراني أننا سنتعامل معهم بأشد الطرق وسنعاقب أولئك الذين يتم اعتقالهم".

وأكد: "في حال وقوع هجوم على إيران، ستكون الأراضي المحتلة وجميع المراكز والقواعد والسفن العسكرية الأمريكية في المنطقة أهدافاً مشروعة لنا. ولا نعتبر أنفسنا مقيدين بالرد بعد وقوع الهجوم، بل سنتحرك بناءً على أي مؤشرات موضوعية لوجود تهديد".
وسبق وأبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للمتظاهرين، قائلاً: "إيران تتطلع إلى الحرية، ربما أكثر من أي وقت مضى. الولايات المتحدة الأمريكية على أهبة الاستعداد للمساعدة".
واشنطن تلوح بالخيار العسكري
تأتي حرب التصريحات المستعرة بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع ما نشرته صحيفتا نيويورك تايمز وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم يكشفوا عن هويتهم، مساء السبت، أن ترامب قد عُرضت عليه خيارات عسكرية لشن ضربة على إيران، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
وتشهد إيران، احتجاجات شعبية رفضاً للأوضاع الاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد، وسرعان ما تحولت هذه الاحتجاجات إلى اشتباكات مع قوات الأمن وسقوط قتلى ومصابين، حيث قدرت منظمات حقوقية أن عدد الضحايا وصل حتى الآن إلى 116 شخص، فضلاً اعتقال نحو 2638.
وبدأت المظاهرات في 28 ديسمبر احتجاجاً على انهيار الريال الإيراني، وذلك في ظل ضغوط العقوبات الدولية المفروضة على اقتصاد البلاد، والتي فُرضت جزئياً بسبب برنامجها النووي. وتصاعدت حدة الاحتجاجات لتتحول إلى مطالباتٍ توجه تحدياً مباشراً للنظام الثيوقراطي الإيراني.
الجدير بالذكر، أن في يونيو الماضي شنت إسرائيل هجوم عسكري على إيران، ثم اعقب ذلك تدخلت الولايات المتحدة وشنت هجوم على المواقع الإيرانية النووية، واستمر هذا التصعيد العسكري لمدة 12 يوماً، إلا أن عواقبه كانت وخيمة على منطقة الشرق الأوسط، حيث تحول الصراع من مواجهة بين دولتين إلى تدخل دول أخرى على خط التصعيد العسكري وتعرضت لهجمات عسكرية بسبب وجود قواعد أميركية داخل أراضيها.
تطبيق نبض