ارتفاع جديد في أسعار الذهب وعيار 21 يقفز بقوة (تحديث)
ارتفاع جديد في أسعار الذهب .. شهد الذهب في أسواق التداول العالمية ارتفاعًا كبيرًا خلال تعاملات نهاية الأسبوع، حيث سجل أعلى مستوى له خلال الأسبوع مسجلاً 4510 دولارات للأونصة، مما يعكس حركة صعودية ملحوظة مدفوعة بالعديد من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية.
كما تزامن هذا الارتفاع مع إغلاق الأسواق العالمية بسبب العطلة، ما يعني توقف التداول في الأسواق الكبيرة التي عادة ما تساهم في تحديد حركة الأسعار العالمية للذهب. ولكن رغم هذا التوقف، تواصل أسعار الذهب التحرك في اتجاه صاعد على الأجل القصير، مما يشير إلى قوة الدعم الذي يلقاه المعدن الأصفر في هذه الفترة.
أسباب الارتفاع العالمي في أسعار الذهب
تمكن الذهب من الارتفاع بأكثر من 3% خلال نهاية الأسبوع، ليصل إلى 4519 دولارًا للأونصة في آخر جلسة تداول يوم الجمعة، وهي القيمة الأعلى التي حققها الذهب في هذا الأسبوع. جاء هذا الارتفاع القوي نتيجة لعدد من العوامل المتشابكة على المستوى الاقتصادي والسياسي، حيث تزايدت المخاوف الجيوسياسية في العديد من الدول، وهو ما جعل الذهب يعد خيارًا آمنًا للمستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات.
من أبرز الأسباب التي أدت إلى هذه الزيادة في أسعار الذهب هو التوترات الجيوسياسية الناشئة في فنزويلا. فقد كانت العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من العوامل التي أثرت بشكل كبير على الأسواق العالمية. هذه الأحداث جعلت العديد من المستثمرين يتجهون نحو الذهب كأداة تحوط آمنة تحمي أموالهم من تقلبات الأسواق الأخرى.
تأثير الأحداث الجيوسياسية على أسعار الذهب
تعكس هذه الأحداث في فنزويلا، والتي تُعتبر من الأزمات السياسية الكبرى، كيف أن المخاوف الجيوسياسية تلعب دورًا كبيرًا في حركة أسواق الذهب. فالمستثمرون، في ظل الاضطرابات السياسية، يميلون إلى الاتجاه إلى الذهب لأنه يعتبر من الأصول الآمنة التي تحافظ على قيمتها في أوقات الأزمات. الذهب يُعتبر من أبرز الأدوات التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات التقلبات و الشكوك الاقتصادية والسياسية.
إلى جانب الوضع في فنزويلا، تظل المخاوف من التوترات في مناطق أخرى من العالم، مثل الشرق الأوسط و الأسواق الأوروبية، حوافز إضافية لدفع الأسعار نحو الارتفاع. لذلك، تعتبر التقلبات الجيوسياسية محركًا رئيسيًا في تحديد أسعار الذهب، وهو ما يجعل المعدن الأصفر الملاذ المفضل في الأوقات غير المستقرة.
أسعار الذهب في مصر: الارتفاع المحلي
بينما شهد الذهب ارتفاعًا عالميًا في الأسعار، انعكس هذا أيضًا على السوق المحلي في مصر، حيث سجلت أسعار الذهب في مصر زيادة ملحوظة في أسعار جميع العيارات. وتعتبر هذه الزيادة جزءًا من تحركات الذهب في السوق العالمي، حيث تأثرت الأسعار المحلية بشكل مباشر بالأسعار العالمية. وفيما يلي أبرز أسعار الذهب في مصر يوم الأحد 11 يناير 2026:
الذهب عيار 24: 6914 جنيهًا.
الذهب عيار 21: 6050 جنيهًا.
الذهب عيار 18: 5186 جنيهًا.
الجنيه الذهب: 48400 جنيه.
تعتبر هذه الأسعار من بين الأعلى التي سجلتها السوق المصرية في الفترات الأخيرة، ما يجعل الذهب خيارًا مناسبًا للمستثمرين الذين يبحثون عن أصول آمنة، خاصة في ظل تقلبات العملات وأسواق الأسهم.
عوامل دعم الذهب في المستقبل
من الناحية الأساسية، فإن العوامل التي تدعم الذهب قوية للغاية، حيث يبدو أن الأسعار ستستمر في الارتفاع رغم فترات التذبذب التي يمكن أن تحدث بسبب عمليات جني الأرباح. في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الذهب قد يواجه تصحيحات محدودة، فإن التوقعات تشير إلى أن المعدن الأصفر سيظل يتحرك في اتجاه صاعد على المدى البعيد.
أحد أهم العوامل التي تدعم هذا الاتجاه هو استمرار الشكوك الاقتصادية على مستوى العالم، حيث يُتوقع أن تشهد الأسواق في المستقبل القريب اضطرابات قد تدفع العديد من المستثمرين إلى التحوط عبر الذهب. وتعتبر التطورات الجيوسياسية مثل التوترات بين القوى الكبرى والأزمات المحلية في بعض البلدان من أبرز العوامل التي تُحسن الطلب على الذهب.
الذهب كأداة تحوط ضد التضخم
إلى جانب كونه ملاذًا آمنًا في الأوقات المضطربة، فإن الذهب أيضًا يُعتبر من أبرز أدوات التحوط ضد التضخم. مع زيادة أسعار المواد الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للعملات، يصبح الذهب هو الخيار المفضل للحفاظ على القيمة.
تطبيق نبض