عمولتي وكلها عليا.. كواليس اتهام الفنان أوس أوس لسمسار بتهديده عبر واتساب
تباشر النيابة العامة بالشيخ زايد تحقيقاتها في اتهام الفنان اوس اوس سمسار بتهديده بسبب عمولة بيع فيلا بمدينة الشيخ زايد.
وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة وملابساتها.
تلقى قسم شرطة ثان الشيخ زايد بلاغا من الفنان محمد أسامة الشهير بـ"أوس أوس" متهما سمسار عقارات بتهديده بالإيذاء في حالة عدم دفع عمولة مبلغ ٣٠٠ الف جنيه مقابل بيع فيلا بوصلة دهشور.
وأشارت التحريات أن الفنان أوس أوس توجد بينه وبين السمسار علاقة عمل منذ ٥ سنوات وطالبه الفنان بالبحث عن فيلا بمواصفات معينة لشراءها الا انه اشترى فيلا عن طريق سمسار آخر وفوجئ بالمشكو في حقه يطلب منه مبلغ ٣٠٠ ألف جنيه عمولة وعندما رفض استقبل منه مكالمات ورسائل تهديد عبر واتساب بإيذائه واسرته في حالة عدم دفع المبلغ.
استجوبت أجهزة الأمن السمسار وقال انه افق الفنان أوس أوس في عدة معاينات لعدد من الفيلل قبل شراءه فيلا وأن الفنان يرفض دفع عمولته له، تم التحفظ عليه واخطار النيابة العامة للتحقيق.
حيثيات إدانة رمضان صبحي
أصدرت محكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها في قضية تزوير أوراق قيد اللاعب رمضان صبحي، بعدما قضت بحبسه سنة مع الشغل، ومعاقبة متهم هارب بالسجن 10 سنوات، وسنة مع الشغل لمتهم ثالث انتحل شخصية اللاعب داخل لجنة الامتحانات، مع براءة فرد أمن منسوب إليه الاشتراك في الواقعة.
وجاء في الحيثيات أن رمضان صبحي، رغم نجاحه الكروي وشهرته الواسعة، شعر بأن توقفه عند شهادة الثانوية العامة يمثل عبئًا اجتماعيًا لا يليق بمكانته داخل الوسط الرياضي. وذكرت المحكمة أن اللاعب سعى للحصول على مؤهل جامعي «لتحسين صورته الاجتماعية» وضمان تأجيل تجنيده، بما يسمح له بالسفر في المشاركات الخارجية دون عقبات.
وأوضحت المحكمة أن المتهم كان قد قُيّد في معهد للحاسب الآلي لكنه فُصل لاستنفاد مرات الرسوب بسبب عدم حضوره للامتحانات. بعدها لجأ إلى وسيط رياضي – وصفت الحيثيات بأنه مشهور بين اللاعبين بقدرته على إلحاقهم بمعاهد خاصة – والذي تولى إدخاله لمعهد الفراعنة العالي للسياحة والفنادق وتقديم مستنداته للجهات المختصة.
وكشفت الحيثيات أن رمضان صبحي لم يحضر الدراسة ولا الامتحانات لأي فصل دراسي، واتفق مع الوسيط على الاستعانة بأشخاص مجهولين لأداء الامتحانات بدلًا عنه مقابل مبالغ مالية، مما مكنه من اجتياز الفرقتين الأولى والثانية دون أن يظهر اسمه في أي لجنة امتحانية.
ومع انتقاله إلى الفرقة الثالثة، ظهر المتهم الأول يوسف محمد سعد، الذي وافق على أداء الامتحانات نيابة عنه مقابل خمسة آلاف جنيه لكل ترم، ليستمر المخطط نفسه حتى انكشاف الأمر.
وأكدت المحكمة أن الوقائع أثبتت وجود «اتفاق مسبق وسعي مشترك» لتغيير الحقيقة بشأن حضور اللاعب للامتحانات، بهدف جعله يبدو كطالب نظامي، والحصول على مستندات تمكنه من السفر وتأجيل التجنيد واستكمال طريقه الرياضي.
وخَلصت المحكمة في أسبابها إلى أن جميع المتهمين، عدا فرد الأمن، اشتركوا بطرق مختلفة في تزوير وقائع رسمية، ما استوجب توقيع العقوبات الواردة بالحكم.
تطبيق نبض