عاجل
الثلاثاء 13 يناير 2026 الموافق 24 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

المرأة المصرية في 2026.. عصر ذهبي وتمكين غير مسبوق

تحيا مصر

اعتبرت المرأة دائمًا ركيزة أساسية للحضارة والتنمية، ومفتاحًا لاستقرار المجتمعات وتقدمها. من دورها في التعليم، والرعاية الصحية، إلى المشاركة الاقتصادية والسياسية، أثبتت النساء قدرتهن على تشكيل التاريخ وصناعة المستقبل.

وفي كل عصر، كانت المرأة رمزًا للتفاني والعطاء، ومصدر قوة غير مرئية يدعم تطور المجتمعات ويقودها نحو التقدم المستدام. ومع حلول عام 2026، تتصدر المرأة المصرية المشهد، لتكون نموذجًا عالميًا للتمكين والقيادة في جميع المجالات، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عمل على وضع تمكين المرأة على رأس أولويات التنمية الوطنية.

أولًا: تمكين سياسي واجتماعي غير مسبوق

شهدت مصر منذ عام 2014، وبمبادرات مباشرة من القيادة السياسية، تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية. حيث نالت المرأة حقوقها السياسية بشكل كامل، بدءًا من حق التصويت والترشح، مرورًا بدخولها البرلمان، ووصولًا إلى تولي مناصب وزارية رفيعة، مقاعد قضائية عليا، ومناصب إدارية ومحافظات.

بحلول عام 2026، أصبحت المرأة تمثل قوة سياسية فاعلة، حيث شغلت وزارات وسفارات ومجالس محلية، بل ومناصب محافظين، كما شهدت البلاد تعيين أول وزيرة ومحافظة من الأقباط المصريين، ما يعكس التزام الدولة بالتمكين الشامل لكافة مكونات المجتمع.

ثانيًا: النهضة التعليمية والثقافية

تاريخيًا، كانت المرأة المصرية سباقة في التعليم منذ أيام محمد علي باشا ورفاعة الطهطاوي، مع تأسيس أول مدارس للبنات في 1873، مرورًا بمدارس السيوفية والسنية، وصولًا إلى إرسال أول دفعات الطالبات للدراسة في الخارج عام 1925.

وفي عهد الرئيس السيسي، استمر الاستثمار في التعليم كأداة رئيسية لتمكين المرأة، مع توفير منح دراسية، جامعات ومراكز تدريب متخصصة للمرأة، ودعم ريادة الأعمال النسائية. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع معدل مشاركة النساء في سوق العمل والتعليم العالي بشكل ملحوظ حتى عام 2026، بما يعكس دمج المرأة كركيزة أساسية للنهوض بالمجتمع.

ثالثًا: الإنجازات الاقتصادية والتمكين المالي

شهدت السنوات الأخيرة تنفيذ سياسات لدعم مشاركة المرأة في الاقتصاد من خلال تسهيلات مالية، مبادرات تمويلية، ودعم مشاريع صغيرة ومتوسطة.

وبفضل هذه السياسات:
ارتفعت نسبة النساء المشاركات في سوق العمل والمشاريع الإنتاجية بشكل كبير.
أصبحت المرأة المصرية قادرة على قيادة المشاريع الصناعية والزراعية والخدمية، من خلال برامج تمويلية وحوافز ضريبية.

تم دمج المرأة في المناصب الاقتصادية والتنموية بالمحافظات الحدودية وصعيد مصر، بما يعكس رؤية شاملة للتمكين الاقتصادي.

رابعًا: دور المرأة المصرية في الثقافة والفن


المرأة المصرية ليست مجرد مشاركة سياسية أو اقتصادية، بل كانت دائمًا حاضرة في صقل الحضارة والثقافة. من صفية زغلول وهدى شعراوي إلى نبوية موسى ولطيفة الزيات، لعبت المرأة دورًا رئيسيًا في:

النهوض بالحركة الوطنية والسياسة.

ترسيخ التعليم والثقافة والفنون.

صناعة التاريخ الوطني والمشاركة في بناء مصر الحديثة.

ويأتي عام  2026، ليواصل هذا الإرث من خلال المرأة المصرية في الإعلام، الفنون، والمراكز البحثية والثقافية، ما يجعلها نموذجًا عالميًا للتمكين والتأثير.

خامسًا: الأثر الإنساني والاجتماعي

المرأة المصرية، منذ العصور القديمة وحتى الآن، كانت حامية الأسرة وصانعة الرجال. في هذا العصر، تجسد هذا الدور من خلال:

دعم أسرها ومجتمعها، بصبر وحب لا حدود له.

العمل في القطاع الصحي والتعليمي والاجتماعي، خاصة في المبادرات التي تستهدف الأطفال والنساء والأسر الأكثر احتياجًا.

الإسهام في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وبناء المجتمعات المحلية، بما يعكس قيم التضحية والعطاء التي تميزها.

سادسًا: عصر ذهبي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي

وبحلول عام 2026، يمكن القول إن المرأة المصرية تعيش أزهى عصورها على مر التاريخ، بفضل:

السياسات الحكومية التي عززت التمكين الكامل للمرأة.

إدماج المرأة في كافة القطاعات والمناصب القيادية.

دعم التعليم وريادة الأعمال وتمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.

تشجيع مشاركة المرأة في صناعة القرار الوطني والسياسي.

ويعكس هذا العصر الذهبي رؤية القيادة السياسية فمنذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم ، يطور من  إعلاء دور المرأة كركيزة أساسية لبناء مصر الحديثة، قوية، ومؤثرة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

المرأة المصرية في 2026 ليست مجرد رمز للتاريخ، بل شريك أصيل في صنع المستقبل. من النخبة السياسية إلى المرأة العاملة، ومن المثقفات إلى الأمهات، أثبتت المرأة المصرية قدرتها على قيادة المجتمع، تطوير الاقتصاد، وصناعة الحضارة.
وبتوجيهات الرئيس السيسي، تواصل مصر بناء مجتمع متوازن، حيث المرأة جزء لا يتجزأ من الرؤية الوطنية للنهوض بالدولة، وتحقيق التنمية الشاملة، لتظل مصر نموذجًا عالميًا للتمكين النسائي والقيادة النسائية الفعّالة.

تابع موقع تحيا مصر علي