عاجل
الأربعاء 14 يناير 2026 الموافق 25 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

حبيبة رضا بعد انتشار فيديو منسوب لها: مش أنا وماليش أي حاجه

فيديو حبيبة رضا
فيديو حبيبة رضا

أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي الجدل خلال الأيام الماضية، حيث نُسب إلى البلوجر الشابة حبيبة رضا، ويظهر فيه شاب يُدعى شهاب الدين في مشاهد حميمة معها. الفيديو انتشر بسرعة على منصات مثل تيك توك، فيسبوك، وإنستجرام، ما جعل اسم حبيبة رضا يتصدر التريند وأصبح محور نقاش واسع بين جمهور الإنترنت.

نفي حاد من حبيبة رضا

في أول رد رسمي لها، نفت حبيبة رضا بشكل قاطع أي صلة لها بالفيديو، مؤكدة أن الشخص الظاهر فيه ليس هي. وأضافت في فيديو مباشر على حسابها الشخصي أنها تعرّضت لأذى نفسي كبير بسبب انتشار الفيديو، الذي وصفته بالشائعات والتشهير، مشددة على أنها ستلاحق قانونياً كل من قام بنشره أو إعادة تداوله.

وقالت حبيبة: "لا علاقة لي بالفيديو المتداول، ولا يمكن أن يكون لي أي محتوى من هذا النوع. أتمنى أن يتوقفوا عن نشره فقط من أجل جمع اللايكات أو المال". هذه التصريحات أظهرت مدى الأثر النفسي الذي خلفه انتشار المقطع على حياتها الشخصية والدراسية، حيث أكدت البلوجر أنها تعرضت لتأثير سلبي على يومياتها وأدائها الدراسي بسبب التعليقات والتكهنات المختلفة حول الفيديو.

استغلال الفيديو لأغراض ربحية

استغل بعض صانعي المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي هذا الفيديو لتحقيق أرباح ومتابعة جماهيرية، فقاموا بإعادة نشر المقطع أو تحليله والتعليق عليه بطريقة تثير الفضول وتزيد من نسب المشاهدة. هذا الترويج المكثف ساعد الفيديو على الانتشار بشكل أكبر، رغم نفي حبيبة رضا المستمر.

وقد ظهرت محاولات من بعض التيك توكرز لاستغلال اسمها في فيديوهات وتحليلات جانبية، مستغلين اهتمام الجمهور الكبير، الأمر الذي أضاف ضغطًا نفسيًا إضافيًا على البلوجر الشابة وعائلتها.

تحذيرات خبراء التقنية

أشار خبراء رقميون إلى أن الفيديو قد يكون مفبركاً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح من السهل توليد مقاطع تبدو حقيقية لشخصيات عامة بدون الحاجة لتصوير فعلي. وأضافوا أن مثل هذه التقنيات تجعل من الصعب على الجمهور التمييز بين الحقيقة والتزييف، مما يزيد من خطر تشويه السمعة واستغلال أسماء الشخصيات العامة لأهداف ربحية أو لجذب الانتباه.

انقسام الرأي العام

الجمهور انقسم بشكل واضح بين مؤمن بنفي حبيبة رضا ومطالب بوقف تداول الفيديو، وبين مشكك يعتبر أن وجود الفيديو يعني احتمال صحة الحدث. هذا الانقسام ساهم في استمرار تداول المقطع حتى على مجموعات مغلقة في تطبيقات مثل تليجرام.

وقد أظهر هذا الانقسام حجم التأثير النفسي والاجتماعي لمثل هذه الفيديوهات على الشخصيات العامة، حيث يمكن لمقطع واحد، سواء حقيقي أو مزيف، أن يخلق أزمة كبيرة في حياتهم ويؤثر على سمعتهم على المدى الطويل.

خطوات قانونية لحماية السمعة

من جانبها، أعلنت حبيبة رضا اتخاذ خطوات قانونية ضد كل من نشر أو أعاد تداول الفيديو، مؤكدة أن القضاء سيكون الفيصل في حماية سمعتها وحقها في منع التشهير. كما دعت متابعيها والجمهور عامة إلى التحقق من أي محتوى قبل تصديقه أو إعادة نشره، حفاظًا على سمعة الأفراد وحماية أنفسهم من الوقوع في الشائعات.

ختام الأزمة الرقمية

على الرغم من نفيها الواضح، ظل اسم حبيبة رضا مرتبطًا بالفيديو في أذهان الجمهور، ما يعكس قوة وتأثير منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام. تبقى القضية مثالاً حيًا على هشاشة الشهرة الرقمية، وكيف يمكن لمقطع واحد، حقيقي أو مزيف، أن يؤثر على سمعة شخصية عامة، ويبرز الحاجة إلى قوانين أكثر صرامة وتنظيمًا لمحتوى الإنترنت لحماية الأفراد من التشهير والادعاءات غير الموثوقة.

تابع موقع تحيا مصر علي