عاجل
الخميس 15 يناير 2026 الموافق 26 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

تغيير ستايل.. سبب غريب وراء ارتداء سمير غانم للباروكة وعشقه للنظارات

سمير غانم
سمير غانم

تحل اليوم ذكرى ميلاد النجم الكوميدي الكبير سمير غانم، أحد أهم رموز الكوميديا في تاريخ الفن المصري والعربي، والذي لم يترك فقط أعمالًا خالدة في المسرح والسينما والتلفزيون، بل ترك أيضًا صورة ذهنية لا تُنسى ارتبطت بشكل ملامحه و«ستايله» المختلف، وعلى رأسه الباروكة والنظارات اللتان أصبحتا جزءًا من هويته الفنية والشخصية.

عشق سمير غانم للنظارات

منذ بداياته الفنية، لم يكن سمير غانم فنانًا تقليديًا لا في الأداء ولا في الشكل، بل كان دائم البحث عن الاختلاف، سواء في طريقة الإلقاء أو الحركة أو حتى الإطلالة، ومع مرور السنوات، تحولت ملامحه الخارجية إلى علامة مسجلة، حتى بات الجمهور يربطه تلقائيًا بالنظارة ذات الإطارات الغريبة والباروكة المميزة.

سمير غانم 

كان سمير غانم معروفًا بعشقه الشديد للنظارات، ليس باعتبارها أداة طبية فقط، ولكن باعتبارها جزءًا من أناقته وشخصيته، في أكثر من مناسبة، عبّر عن رفضه التام لفكرة الاستغناء عن النظارة أو استبدالها بالعدسات اللاصقة، مؤكدًا أن النظارة تمنحه «شياكة» خاصة لا يشعر بها بدونها.

سبب ارتداء سمير غانم النظارات

لم يكن يحب ارتداء النظارات التقليدية، بل كان دائمًا يختار أشكالًا لافتة ومختلفة، ومع الوقت تحولت النظارة إلى عنصر أساسي في صورته أمام الجمهور، سواء على المسرح أو في البرامج أو في اللقاءات التلفزيونية التي يرصدها موقع تحيا مصر، حتى في برنامجه الشهير «ساعة سمير غانم»، كان يحرص على الظهور في كل حلقة بنظارة مختلفة، كنوع من اللعب البصري والتميز في الشكل.

سر ارتداء سمير غانم للباروكة

أما الباروكة، فلم تكن مجرد وسيلة لتغيير الشكل أو إخفاء ملامح، بل كانت بالنسبة لسمير غانم أداة فنية أساسية تساعده على التنقل بين الشخصيات المختلفة، هو نفسه كان يؤمن بأن الشعر عنصر محوري في تكوين أي شخصية، وأن تغيير شكل الشعر يمكن أن يغيّر الإحساس الكامل بالدور.

وأوضح في أحاديث سابقة أن ارتداء الباروكة ساعده كثيرًا في أعمال الفوازير والبرامج الاستعراضية، حيث قدّم عشرات الشخصيات المختلفة، من شخصيات تاريخية إلى كاريكاتيرية، وكان يرى أن الشعر هو أول مفتاح للدخول إلى روح الشخصية، لذلك لم يكن غريبًا أن يظهر في أعماله بشخصيات متعددة الملامح، مثل تقمصه لشخصيات عالمية معروفة، وهو ما كان يضيف بعدًا بصريًا قويًا للكوميديا التي يقدمها.

ومع مرور الوقت، أصبح ارتداء الباروكة جزءًا دائمًا من صورته، حتى إن كثيرين من الجمهور لم يعودوا يتخيلونه بدونها، وتحولت إلى علامة مميزة مرتبطة باسمه وابتسامته وحضوره الخفيف الظل.

ستايل سمير غانم يصنع هوية

لم يكن اهتمام سمير غانم بالشكل منفصلًا عن فنه، بل كان جزءًا من مشروعه الكوميدي الكامل، فكما كان يهتم بتفصيلة الإفيه وطريقة الإلقاء والحركة، كان يهتم أيضًا بتفصيلة النظارة وتسريحة الشعر والملابس، لأنه كان يؤمن أن الكوميديا تُصنع من الصورة الكاملة، لا من الكلمة وحدها.

لهذا السبب، بقيت صورته راسخة في أذهان أجيال كاملة، ليس فقط كفنان يضحك الناس، بل كـ شخصية فنية متكاملة لها ملامحها الخاصة التي لا تتكرر.

تابع موقع تحيا مصر علي