من هو البلوجر سبيد بعد زيارته لمصر؟.. أكبر مشجعي كريستيانو رونالدو
تصدر البلوجر واليوتيوبر العالمي الشهير المعروف باسم سبيد أو IShowSpeed محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد زيارته لمصر وبثه المباشر من عدد من المناطق الأثرية والسياحية، وعلى رأسها أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير وخان الخليلي، الزيارة لم تكن عادية أو عابرة، بل جاءت ضمن جولة أفريقية يقوم بها سبيد، وتحوّلت سريعًا إلى حدث إعلامي واسع جذب أنظار الملايين حول العالم، وأعاد تسليط الضوء على قوة وتأثير صناع المحتوى الرقمي في الترويج السياحي والثقافي.
من هو البلوجر سبيد بعد زيارته لمصر؟
سبيد، واسمه الحقيقي دارين جايسون واتكينز الابن، هو شاب أمريكي وُلد عام 2005، وبدأ مسيرته على موقع يوتيوب منذ سنوات وهو لا يزال في سن صغيرة، قبل أن تتحول قناته إلى واحدة من أكبر القنوات في العالم من حيث عدد المتابعين والمشاهدات، في البداية كان محتواه يركز على ألعاب الفيديو والبثوث المباشرة الترفيهية، لكنه مع الوقت وسّع دائرة اهتمامه لتشمل السفر، والتجارب الميدانية، والتفاعل المباشر مع الناس في الشوارع والأماكن العامة، وهو ما منحه شعبية ضخمة خاصة بين فئة الشباب.

الأسلوب الذي اشتهر به سبيد يعتمد على الطاقة العالية، وردود الفعل العفوية، والتفاعل اللحظي مع الجمهور، وهو ما جعل بثوثه تتحول في كثير من الأحيان إلى ترندات عالمية، لم يعد مجرد صانع محتوى ألعاب، بل أصبح شخصية مؤثرة قادرة على جذب ملايين المشاهدين لأي مكان يزوره، وتحويل رحلاته إلى أحداث رقمية يتابعها الجمهور لحظة بلحظة.
زيارة سبيد لمصر
زيارة سبيد لمصر جاءت ضمن جولة كبيرة له داخل القارة الأفريقية، هدفها تقديم محتوى مختلف من قلب الشارع الأفريقي والعربي، والتقرب من الثقافات المحلية، ونقل صورة مباشرة لجمهوره المنتشر في مختلف دول العالم، وكانت مصر واحدة من أهم محطات هذه الجولة، نظرًا لقيمتها التاريخية والسياحية ومكانتها العالمية.
في منطقة أهرامات الجيزة، ظهر سبيد في بث مباشر وهو يتجول بين الأهرامات، ويركب الجِمال، ويرفع علم مصر، مرتديًا الجلابية المصرية في مشهد لاقى انتشارًا واسعًا على السوشيال ميديا. وأبدى انبهاره الشديد بعظمة الحضارة الفرعونية وحجم الأثر التاريخي للمكان، كما حرص على مشاركة متابعيه تفاصيل جولته داخل المنطقة الأثرية بطريقة عفوية وبسيطة جذبت ملايين المشاهدات في وقت قصير.
سبيد في الأهرامات
ولم تتوقف جولته عند الأهرامات فقط، بل شملت أيضًا زيارة المتحف المصري الكبير، حيث اطّلع على عدد من القطع الأثرية النادرة، وتحدث أمام جمهوره عن ضخامة التاريخ المصري وتأثيره في تشكيل الحضارة الإنسانية، كما تجول في منطقة خان الخليلي، وتفاعل مع المواطنين والبائعين والفنانين الشعبيين، في مشاهد عكست جانبًا من الحياة اليومية في القاهرة القديمة، وقدّم صورة مختلفة لمتابعيه عن الشارع المصري.
زيارة سبيد أثارت ردود فعل واسعة داخل مصر وخارجها، حيث رأى كثيرون أن ما فعله يساوي حملة ترويج سياحي ضخمة لمصر ولكن بأسلوب عصري يناسب لغة الجيل الجديد. في المقابل، دار جدل على مواقع التواصل حول بعض تصرفاته العفوية وطريقته الصاخبة في التفاعل، إلا أن الأغلبية اتفقت على أن حجم المشاهدات العالمية التي حققتها هذه الزيارة يصب في صالح صورة مصر وانتشارها عالميًا.
أهمية زيارة سبيد لمصر
أهمية زيارة سبيد لا تكمن فقط في كونه شخصية مشهورة، بل في كونه نموذجًا جديدًا لقوة الإعلام الرقمي، حيث أصبح صناع المحتوى قادرين على التأثير في صورة الدول سياحيًا وثقافيًا أكثر من كثير من الحملات الإعلانية التقليدية. فبث مباشر واحد من شخصية يتابعها عشرات الملايين قد يغيّر نظرة جمهور كامل إلى بلد بأكمله.
في النهاية، يمكن القول إن زيارة سبيد لمصر لم تكن مجرد رحلة ترفيهية أو محتوى عابر، بل كانت حدثًا إعلاميًا رقميًا عالميًا أعاد تسليط الضوء على الحضارة المصرية بلغة العصر، وأكد أن السوشيال ميديا أصبحت واحدة من أقوى أدوات التأثير والترويج في العالم، خاصة عندما تأتي من شخصيات تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة مثل سبيد.
سبيد وكريستيانو رونالدو
من الجوانب اللافتة في عالم البلوجر الأمريكي سبيد علاقة الإعجاب العميق والاحترام الكبير التي يحملها تجاه أسطورة كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، سبيد ليس مجرد معجب عادي، بل يُعرف بأنه أحد أكبر المشجعين لرونالدو في عالم صناع المحتوى الرقمي، وقد ظهرت هذه العلاقة بشكل واضح عبر عدة مناسبات وثّقها بنفسه وجمهوره، مما جعلها جزءًا من شخصيته الإعلامية. على مدار السنوات الماضية، عبّر سبيد عن حبه ورؤيته لرونالدو مرات عديدة في بثوثه ومقابلاته، حتى أنه أظهر وشمًا لرونالدو على جسده كدليل على تقديره وإعجابه الكبير به، كما دافع عنه بحماس في نقاشات كرة القدم أمام معجبيه.
تطبيق نبض




