رئيس حزب المصريين بندوة حزب الإصلاح والنهضة: الاقتصاد القوي يمثل أحد أعمدة الأمن القومي.. والدولية المصرية أدركت المفهوم الشامل له
قال النائب حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين، إن وعي المواطن المصري بمفهوم الأمن القومي أصبح واضحًا ومتجذرًا في وجدان المجتمع، مؤكدًا أن هذا الوعي يُعد أحد أهم أسباب صمود الدولة المصرية في مواجهة التحديات المختلفة، سواء كانت داخلية أو خارجية، مشيرًا إلى أن قدرة الشعب المصري على التحمل والصبر، إلى جانب ثقته في دولته ومؤسساتها، شكّلت عبر السنوات خط الدفاع الأول عن استقرار الوطن.
جاء ذلك خلال ندوة حزب الإصلاح والنهضة، بعنوان «الحياة السياسية المصرية بين الواقع والتحديات»، وذلك بمقره الرئيسي، بمشاركة الدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، والنائب السيد عبد العال رئيس حزب التجمع، والنائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل، والنائب حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والصحفيين، وهم الكاتب الصحفي الكاتب الصحفي عمرو الديب رئيس تحرير موقع تحيا مصر، الكاتب الصحفي عصام الشريف رئيس تحرير موقع الحرية.
وأوضح رئيس حزب المصريين، خلال كلمته في ندوة بمقر حزب الإصلاح والنهضة، أن مصر كانت ولا تزال مستهدفة من قوى تتربص بها وتسعى إلى النيل من أمنها واستقرارها، إلا أن الدولة المصرية تعاملت مبكرًا مع هذه التحديات برؤية شاملة أدركت من خلالها أن الأمن القومي لا يقتصر على البعد العسكري فقط.
مفهوم شامل للأمن القومي
وأكد أبو العطا أن الدولة المصرية نظرت إلى الأمن القومي باعتباره منظومة متكاملة تشمل الأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والغذائي، إلى جانب الأبعاد العسكرية والاستراتيجية، مشددًا على أن الحفاظ على تماسك هذه المنظومة يمثل أولوية قصوى لضمان استقرار الدولة وقدرتها على مواجهة الأزمات.
وأضاف أن التجربة المصرية أثبتت أن وعي المواطنين بهذه الأبعاد المختلفة للأمن القومي كان له دور حاسم في دعم قرارات الدولة، ومواجهة حملات التشكيك ومحاولات زعزعة الثقة
رسالة مباشرة إلى الشباب
ووجّه رئيس حزب المصريين رسالة مباشرة إلى الشباب، دعاهم فيها إلى إدراك أهمية العامل الاقتصادي في معركة البناء والتنمية، مؤكدًا أن الاقتصاد القوي يمثل أحد أعمدة الأمن القومي، وأن كل شاب قادر على العمل والإنتاج عليه أن يؤدي دوره الوطني، ويساهم بما يستطيع في دعم الاقتصاد المصري.
وأشار أبو العطا إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تُعد العمود الفقري للاقتصاد الوطني، وأحد أهم مسارات النهضة الحقيقية، لما توفره من فرص عمل وتدعم بها الإنتاج المحلي، وتسهم في تقليل معدلات البطالة، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
الاستثمار والبناء طريق المستقبل
وأكد أن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في ملف البناء والاستثمار، وأن حجم المشروعات القومية والاستثمارات القائمة يعكس توجهًا واضحًا لفتح كل الأبواب الممكنة أمام الشباب، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة.
واختتم أبو العطا تصريحاته بالتأكيد على ضرورة استثمار هذه الفرص المتاحة، وتعظيم دور الشباب كشريك أساسي في التنمية، وحائط صد حقيقي لحماية الأمن القومي المصري، مشددًا على أن قوة الدولة تبدأ من قوة وعي أبنائها، وهو ما يمثل الضمانة الحقيقية لمستقبل أكثر استقرارًا.
تطبيق نبض