عاجل
الجمعة 16 يناير 2026 الموافق 27 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الاتحاد الدولي للجودو يشيد برؤية الرئيس السيسي في تطوير رياضة الجودو المصرية

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية

نشر موقع الاتحاد الدولي للجودو تقريرا موسعا أشاد فيه ببرنامج الاتحاد المصري للجودو، وما يقدمه من نموذج رائد للعمل المشترك مع وزارة الشباب والرياضة، ضمن استراتيجية بناء الإنسان التي تندرج تحت رؤية مصر 2030، والتي أرسى دعائمها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لتصبح مصر أول دولة في العالم تتخذ هذه الخطوات المتكاملة في رياضة الجودو، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل. 

الاتحاد الدولي للجودو يشيد برؤية الرئيس السيسي لبناء الإنسان

وأوضح التقرير أن رياضة الجودو في مصر لم تعد مجرد نشاط تنافسي، بل أصبحت وسيلة حقيقية لبناء الشخصية وتنمية القيم، حيث يكتشف جيل جديد من الأطفال في مختلف محافظات الجمهورية الجودو كطريق للثقة بالنفس والانضباط والتنمية الشخصية، بما يتماشى بشكل كامل مع رؤية الاتحاد الدولي للجودو التي تضع الأطفال والقاعدة الشعبية في قلب مستقبل اللعبة.

الاتحاد المصري للجودو برئاسة محمد مطيع 

وأشار التقرير إلى أنه منذ تولي محمد مطيع رئاسة الاتحاد المصري للجودو، أصبحت تنمية الشباب أحد الأعمدة الأساسية في الاستراتيجية العامة للاتحاد، وهو ما يعكس التوجه الوطني للدولة المصرية في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي أطلق استراتيجية شاملة للتنمية البشرية تستهدف بناء رأس المال البشري وتمكين الأجيال القادمة.

وفي هذا الإطار، وبالتعاون الوثيق مع وزارة الشباب والرياضة، أطلق الاتحاد المصري للجودو مبادرة "الجودو للأطفال"، التي تهدف إلى تقديم الجودو كأداة تعليمية وتربوية، وليس فقط كلعبة تنافسية، بما يساهم في الاندماج الاجتماعي، والنمو الشخصي، والتنمية المجتمعية المستدامة على المدى الطويل.

وأكد الاتحاد الدولي للجودو أن هذه المبادرة تتناغم بشكل كامل مع رؤيته العالمية، التي تشدد على أهمية تعريف الأطفال برياضة الجودو في سن مبكرة، وتوسيع قاعدة الممارسة الشعبية، مع غرس القيم الأساسية للجودو منذ الخطوات الأولى على بساط التاتامي، وعلى رأسها الاحترام والانضباط والأخلاق وضبط النفس والمسؤولية الاجتماعية.

وتهدف مبادرة "الجودو للأطفال" إلى توسيع نطاق ممارسة رياضة الجودو في جميع أنحاء مصر، واكتشاف المواهب الشابة وتطويرها من خلال مسارات طويلة الأمد ومنظمة، إلى جانب تعزيز الاندماج الاجتماعي عبر الرياضة وترسيخ قيم الجودو داخل المجتمع المصري. وتركز المبادرة بشكل أساسي على الأطفال المولودين منذ عام 2018 فصاعدًا، لضمان مشاركتهم المبكرة وتطويرهم الرياضي المستدام، مع اهتمام خاص بالأطفال الموهوبين من الأسر ذات الدخل المحدود، وإتاحة فرص تتجاوز حدود الإنجاز الرياضي فقط.

وسلط التقرير الضوء على أن من أبرز نقاط قوة المبادرة نموذج الدعم الشامل والمستدام الذي تقدمه، حيث صُمم البرنامج لبناء شخصيات متكاملة وليس فقط إعداد رياضيين.

ويشمل هذا الدعم توفير مساندة مالية لتجاوز العوائق الاقتصادية، إلى جانب برامج التغذية والدعم النفسي، والرعاية الطبية والمتابعة الصحية المستمرة، فضلاً عن دمج الدعم التعليمي لضمان تحقيق التوازن بين الرياضة والدراسة والحياة اليومية.

وأضاف التقرير، أن المبادرة تتيح لجميع المشاركين الوصول المجاني إلى مرافق التدريب، والمدربين المؤهلين، وأزياء الجودو، بما يضمن تكافؤ الفرص، ويجعل الالتزام والقيم والتحفيز هي الأساس، وليس الخلفية الاجتماعية أو الاقتصادية.

وحقق برنامج "الجودو للأطفال" خلال عامه الأول انتشارا واسعا وتأثيرا ملحوظا، حيث تم تسجيل 1080 طفلًا في مختلف محافظات مصر، وهو ما يعكس دعمًا محليا قويا ومشاركة مجتمعية كبيرة.

كما حقق اللاعبون الصغار المشاركون في البرنامج نتائج مشجعة في منافسات الفئات العمرية، من بينها التتويج بميداليات في دورة الألعاب الأفريقية للشباب التي أقيمت في أنجولا.

وأشار التقرير إلى أن الآفاق المستقبلية للمبادرة واعدة، مع توقع زيادة المشاركات الدولية، والاستعداد للمشاركة في أحداث كبرى، من بينها دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026.

وبعيدا عن النتائج، أسهمت المبادرة في بناء قاعدة شعبية قوية وسريعة النمو لرياضة الجودو في مصر، مع نمو ملحوظ في مشاركة البنات، بما يؤكد سهولة الوصول إلى اللعبة وجاذبيتها العالمية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن الاتحاد المصري للجودو يعتز بالعمل تحت مظلة الاتحاد الدولي للجودو، ويواصل التزامه الكامل بدعم رسالته وأهدافه الاستراتيجية، مع تبني مناهج مبتكرة لتطوير اللعبة، من بينها مبادرات مثل "الجودو على الشاطئ"، التي حظيت باعتراف محلي ودولي، لتصبح مبادرة "الجودو للأطفال" نموذجا عالميًا في تنمية الشباب وبناء الإنسان من خلال الرياضة

تابع موقع تحيا مصر علي