عاجل
السبت 17 يناير 2026 الموافق 28 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مدرب المغرب: النهائي الأصعب أمام السنغال وإدارة المشاعر مفتاح الفوز

مدرب المغرب النهائي
مدرب المغرب النهائي الأصعب أمام السنغال وإدارة المشاعر مفتاح

يستمر البحث عن مدرب المغرب: النهائي الأصعب أمام السنغال وإدارة المشاعر مفتاح الفوز، وأكد وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب، أن الوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية يمثل خطوة مهمة، لكن الأصعب لم يأتِ بعد، في ظل مواجهة قوية أمام منتخب السنغال، أحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل. 

مدرب المغرب: النهائي الأصعب أمام السنغال وإدارة المشاعر مفتاح الفوز

وأوضح أن النهائي يجمع بين فريقين يستحقان التواجد في هذا الموعد الكبير.

وأشار وليد الركراكي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة إلى قوة المنتخب السنغالي، مشددًا على امتلاكه مدربًا مميزًا ولاعبين أصحاب خبرات كبيرة، إلى جانب تشكيلة متماسكة قادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات. 

وأضاف أن وصول السنغال إلى ثلاث مباريات نهائية من أصل أربع نسخ أخيرة يعكس حجم العمل والاستمرارية داخل هذا المنتخب.

وتحدث وليد الركراكي عن طموحات المنتخب المغربي، مؤكدًا أن الهدف وُضع منذ لحظة الخروج من بطولة كأس الأمم الإفريقية الماضية في ساحل العاج، وهو العودة بقوة والمنافسة على اللقب. 

وأوضح أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية، ويأملون في الظهور بالمستوى الذي يليق بتاريخ الكرة المغربية وإسعاد الجماهير.

وأوضح وليد الركراكي أن العامل الأهم في المباراة النهائية سيكون إدارة المشاعر والضغوط، خاصة أن منتخب المغرب يخوض اللقاء على أرضه وبين جماهيره. 

وأكد أن اللعب تحت الضغط أمر طبيعي، لكن التحدي الحقيقي هو الحفاظ على التحرر داخل الملعب وعدم تحميل اللاعبين أعباء نفسية زائدة قد تؤثر على الأداء.

مدرب المغرب النهائي الأصعب أمام السنغال وإدارة المشاعر مفتاح الفوز

وأضاف وليد الركراكي أن منتخب السنغال فريق قوي ذهنيًا، ولا يتأثر كثيرًا بعامل الجمهور، مستشهدًا بتجارب سابقة خاضها في ملاعب صعبة دون أن يفقد توازنه. 

وأشار إلى أن المباراة متكافئة بنسبة كبيرة، مع وجود أفضلية نسبية للمغرب بفضل الدعم الجماهيري، لكنها لن تكون سهلة على أي طرف.

وشدد مدرب المغرب على أن الهدف لا يقتصر فقط على الفوز بلقب واحد والشعور بالإنجاز لسنوات طويلة، بل يتمثل في بناء مشروع كروي مستدام. 

وأكد أن المنتخبات الكبرى هي التي تحافظ على مستواها وتعود للمنافسة في كل نسخة، مشيرًا إلى أن الفوز باللقب يجب أن يتبعه عمل شاق من أجل النجمة التالية.

ويترقب الشارع الكروي الإفريقي هذه المواجهة النهائية، التي تعد واحدة من أقوى نهائيات كأس الأمم الإفريقية، لما تحمله من صراع فني، وطموحات تاريخية، ورغبة مشتركة في اعتلاء عرش القارة السمراء.

تابع موقع تحيا مصر علي