عاجل
السبت 17 يناير 2026 الموافق 28 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

هآرتس: السيسي وترامب وأردوغان على قمة هيكل مجلس سلام غزة

تحيا مصر

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن ملامح تشكيل مجلس سلام غزة، وهو الكيان الدولي الرفيع الذي أعلن عنه البيت الأبيض للإشراف على الإدارة المؤقتة للقطاع وقيادة مرحلة الانتقال من النزاع إلى إعادة الإعمار والتنمية.

ووفق ما أوردته الصحيفة العبرية، فإن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، سوف يتربع على قمة الهيكل الهرمي للمجلس بجانب قادة القوى الكبرى والإقليمية، مما يؤكد أن الدولة المصرية تظل حجر الزاوية في تثبيت استقرار المنطقة وحماية الأمن القومي العربي. 

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر دبلوماسي مطلع قوله: "إن قادة دول الوساطة وعلى رأسهم مصر وقطر وتركيا تلقوا دعوات رسمية للمشاركة في القمة الهرمية لـ مجلس سلام غزة لضمان تنفيذ بنود خطة السلام الـ 20".

وذكرت الصحيفة القمة الهرمية للمجلس سوف تضم أيضا قادة بريطانيا وفرنسا، مع دراسة ألمانيا الانضمام لهذا التحالف.

وأشارت إلى أن مجلس سلام غزة سيلعب دوراً جوهرياً في تقديم الإشراف الاستراتيجي وحشد الموارد الدولية اللازمة لبدء أكبر عملية تنمية في تاريخ القطاع، مع ضمان المساءلة والشفافية في كافة مراحل التنفيذ.

أما المستوى الثاني، فيتمثل في اللجنة التنفيذية التي ستتولى التنسيق اليومي مع لجنة التكنوقراط الفلسطينية. وفي هذا السياق، سيشغل الدبلوماسي نيكولاي ملادينوف منصب "الممثل السامي" ليكون حلقة الوصل الميدانية، مما يضمن تدفق القرارات بسلاسة بين الأطراف الدولية والمحلية.

قوة الاستقرار

وفي الشق الأمني الذي رصدته الصحيفة العبرية، تم تعيين اللواء جاسبر جيفيرز قائداً لقوات الاستقرار الدولية العاملة تحت مظلة مجلس سلام غزة. 

ويهدف هذا التشكيل متعدد الجنسيات إلى توفير الأمن الداخلي وتأمين الحدود، مع التركيز على تدريب قوة شرطة فلسطينية محترفة ودعم جهود نزع السلاح الشامل، وذلك بالتنسيق الكامل مع الدولة المصرية لضمان انضباط العمليات الميدانية وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية ومواد البناء بأمان إلى كافة مناطق القطاع.

تعيينات اقتصادية

وعلى الصعيد الاقتصادي، ضم مجلس سلام غزة نُخبة من العقول المالية العالمية، من بينهم أجاي بانجا رئيس البنك الدولي، ومارك روان الرئيس التنفيذي لشركة أبوللو جلوبال مانجمنت. 

كما يبرز في "مجلس غزة التنفيذي" حضور مصري رفيع متمثل في اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة المصرية، لضمان ترجمة الأولويات الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط يحقق استقرار المنطقة ويفتح آفاقاً جديدة للازدهار الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما يعكس الوزن الثقيل للقاهرة في صياغة مستقبل الإقليم.

وشدد المستشارون الكبار في المجلس، آرييه لايتستون وجوش جرونباوم، على أن المهمة الأساسية هي قيادة العمليات اليومية بصرامة، لضمان تحويل رؤية السلام إلى واقع ملموس ينهي عقوداً من الأزمات ويؤسس لمستقبل مستدام قائم على التنمية والتعاون الدولي الوثيق.

 

تابع موقع تحيا مصر علي