365 يومًا من الشمس.. عائلة بريطانية تبدأ حياة جديدة على شواطئ شرم الشيخ
عندما يقرر الإنسان الانتقال مع أسرته إلى بلد آخر، يكون الأمان والاستقرار ونوعية الحياة في مقدمة أولوياته. هذا المنطق كان الدافع الرئيسي وراء قرار عائلة بريطانية بترك المملكة المتحدة والاستقرار في مصر، وتحديدًا بمدينة (شرم الشيخ)، حيث وجدت العائلة ما وصفته بـ«الحياة الهادئة منخفضة التكلفة والمناخ المثالي على مدار العام».
شرم الشيخ.. الوجهة التي غيرت مسار العائلة
وفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، انتقلت شيلي كويخادا (35 عامًا) وزوجها لويس (39 عامًا) وابنتهما البالغة من العمر 14 عامًا إلى منتجع شرم الشيخ الساحلي في أكتوبر 2025، بعد أن جذبتهم الأسعار المعقولة ونمط الحياة الأكثر استرخاءً مقارنة بالمملكة المتحدة.
وتُعد مصر، ولا سيما المدن الساحلية، وجهة مفضلة للبريطانيين منذ سنوات، حيث يعيش فيها أكثر من 20 ألف مغترب بريطاني على مدار العام، مستفيدين من المناخ الدافئ وانخفاض تكاليف المعيشة، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية.
عقار فاخر بسعر غير متوقع
العائلة البريطانية اشترت شقة مكونة من غرفتي نوم، مطلة على البحر، وتضم مسبحًا على السطح وصالة رياضية داخل المبنى، مقابل 54 ألف جنيه إسترليني فقط، وهو مبلغ يقل كثيرًا عن أسعار العقارات في المملكة المتحدة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ قام الزوجان أيضًا بشراء شقة استوديو إضافية كاملة التجهيز، يخططان لتأجيرها كمصدر دخل إضافي.
توفير شهري ضخم مقارنة بالمملكة المتحدة
أبرز ما لفت انتباه الصحيفة هو حجم التوفير المالي الذي حققته العائلة بعد انتقالها إلى مصر، حيث أوضحت كويخادا أنها توفر..
887 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا من فواتير المعيشة
260 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا من نفقات التسوق والمواد الغذائية
وهو ما يعكس الفارق الكبير في تكلفة المعيشة بين مصر والمملكة المتحدة.
العمل عن بُعد والتعليم المرن
تعمل شيلي كويخادا كـمدربة أعمال ومالكة لوكالة متخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، ما أتاح لها العمل عن بُعد من أي مكان في العالم. أما ابنتها، فتتلقى تعليمها المنزلي حاليًا، مع خطط للالتحاق بإحدى المدارس البريطانية في شرم الشيخ خلال العام المقبل.
كما يستخدم الزوجان حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي لحجز الرحلات وتنظيم الأنشطة داخل المنطقة السياحية.
حياة يومية بإيقاع أبطأ
بفضل الطقس المصري المشمس، تقضي العائلة أوقاتها بين الشاطئ خلال فترات ما بعد الظهر، والتنزه والتسوق والخروج إلى المطاعم والمحال التجارية حتى العاشرة مساءً.
365 يومًا من الشمس
وقالت كويخادا من خلال تصريحاتها ..
«لطالما عرفنا أننا نريد الانتقال إلى الخارج. زوجي من أمريكا الجنوبية، وأنا أحب الشمس. بعد قضاء عدة عطلات في مصر، وقعنا في حب أجوائها الهادئة.
و بمجرد نزولي من الطائرة، أشعر بالاسترخاء فورًا. هنا 365 يومًا من الشمس، وتيرة الحياة أبطأ، والتكاليف أقل بكثير. يمكننا أن نعيش حياة جميلة جدًا بربع ما ينفقه الناس عادة في المملكة المتحدة».
تطبيق نبض