عاجل
الأحد 18 يناير 2026 الموافق 29 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

لصوص المياه.. مجلس الشيوخ يناقش الحكومة في خطتها لمواجهة ورد النيل والتغيرات المناخية

تحيا مصر

شهدت الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام الدين فريد، وبحضور وزير الري، مناقشىة طلبات مناقشة عامة، مقدمة من:
1- النائب عماد خليل وأكثر من عشرين عضواً، بشأن «استيضاح سياسة الحكومة حول التكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ، وآليات إدارة الفيضان من خلال منظومة إدارة السد العالي».
٢- النائب محمود صلاح وأكثر من عشرين عضواً، بشأن «الانتشار المتزايد لنبات ورد النيل بالمجاري المائية والترع والمصارف، وما يمثله من خطر جسيم على كفاءة منظومة الري وحصة المياه والصحة العامة والبيئة».

واستعرض النائب محمود صلاح، طلبه بشأن الانتشار المتزايد لنبات ورد النيل بالمجاري المائية والترع والمصارف، وما يمثله من خطر جسيم على كفاءة منظومة الري، وحصة المياه، والصحة العامة، والبيئة.

وأشار النائب إلى أن ورد النيل من أخطر النباتات المائية الغازية، إذ يتسبب في إهدار كميات كبيرة من المياه نتيجة زيادة معدلات البخر.

وأكد أن ورد النيل يعيق  حركة المياه داخل الترع والمصارف، وما يترتب على ذلك من تراجع كفاءة الري الزراعي وتأثر الرقعة الزراعية.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن انتشار ورد النيل، يمثل بيئة خصبة لتكاثر الحشرات والقواقع الناقلة للأمراض، ويؤدي إلى تلوث المياه، ويزيد من أعباء تطهير المجاري المائية، بما يُحمل الدولة تكاليف مالية باهظة سنويًا.

كما استعرض النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ، طلب مناقشة عامة بشأن استيضاح سياسة الحكومة حول التكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ، وآليات إدارة الفيضان من خلال منظومة إدارة السد العالي. 

مخاطر التغيرات المناخية 

وأكد النائب، أن التغيرات المناخية واحدة من أخطر القضايا العالمية الملحة في الوقت الراهن، حيث باتت تتصدر أجندة الاجتماعات الدولية والإقليمية، وأصبح العمل المناخي هدفًا مباشرًا من أهداف التنمية المستدامة، ومؤثرًا بشكل غير مباشر في باقي الأهداف.
 

التغيرات المناخية تهدد إنتاج المحاصيل الزراعية 

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أنه تشير التقارير العلمية إلى أن التغيرات المناخية تهدد إنتاج المحاصيل الزراعية، ومن ثم الأمن الغذائي العالمي، بما قد يعيق تحقيق الهدف الثاني من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المعني بالقضاء على الجوع.

 
وقال عماد خليل: مصر من الدول الأكثر تعرضا لمخاطر التغيرات المناخية، إذ تُعتبر دلتا نهر النيل من أكثر المناطق هشاشة، ومن المتوقع أن تتأثر بشكل مباشر بحلول عام 2050، وفقا! لتقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC). 


وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن التقديرات تشير إلى احتمال ارتفاع مستوى سطح البحر بنحو متر واحد بحلول عام 2100، وهو ما قد يؤدي إلى غرق مساحات واسعة من المناطق الساحلية في دلتا النيل والساحل الشمالي وسيناء، فضلا عن زيادة ملوحة المياه الجوفية والمصبات، بما ينعكس سلبًا على توافر المياه العذبة الصالحة للشرب والري.

وقال: كما يُتوقع أن تنخفض المساحة المزروعة في مصر إلى نحو 95, مليون فدان (بما يمثل حوالي 8,2 % من إجمالي المساحة المزروعة) بحلول عام 2030، مع احتمالية فقدان دلتا النيل لما لا يقل عن 30% من إنتاجها الغذائي في التوقيت ذاته نتيجة تأثيرات التغير المناخي. ويترتب على ذلك خسائر بشرية واقتصادية جسيمة، وتأثيرات سلبية على النظم البيئية في المدن الساحلية المطلة على البحرين الأبيض المتوسط والأحمر، فضلا عن صعيد مصر.

 

تابع موقع تحيا مصر علي