عاجل
الإثنين 19 يناير 2026 الموافق 30 رجب 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

منتخب المغرب.. شريف ندياي يهدر أغرب انفراد لـ السنغال أمام المغرب وتألق ياسين بونو في نهائي كأس الأمم الإفريقية

منتخب المغرب.. شريف
منتخب المغرب.. شريف ندياي يهدر أغرب انفراد لـ السنغال أمام ا

يستمر البحث عن منتخب المغرب.. شريف ندياي يهدر أغرب انفراد لـ السنغال أمام المغرب وتألق ياسين بونو في نهائي كأس الأمم الإفريقية، وشهد نهائي كأس الأمم الإفريقية واحدة من أكثر لحظاته إثارة ودهشة، بعدما أهدر شريف ندياي فرصة هدف محقق لصالح السنغال في الدقيقة 112 من الشوط الإضافي الثاني أمام منتخب المغرب، في لقطة حبست أنفاس الجماهير داخل الملعب وخارجه، ويستعرض تحيا مصر التفاصيل. 

منتخب المغرب.. شريف ندياي يهدر أغرب انفراد لـ السنغال أمام المغرب وتألق ياسين بونو في نهائي كأس الأمم الإفريقية 

المشهد جاء في توقيت حاسم، كان كفيلًا بتغيير مصير اللقب القاري.

المباراة اتسمت منذ بدايتها بالندية والقوة البدنية، ومع امتدادها إلى الأشواط الإضافية، ظهرت المساحات بشكل أوضح نتيجة الإرهاق الكبير. ورغم الضغط السنغالي المتواصل، حافظ منتخب المغرب على تماسكه الدفاعي بفضل التنظيم الجيد والخبرة الكبيرة في إدارة المباريات الكبرى.

اللحظة الأخطر في اللقاء جاءت عندما انفرد شريف ندياي بالحارس ياسين بونو داخل منطقة الجزاء، في فرصة بدت أسهل من أن تُهدر. تسديدة اللاعب الأولى تصدى لها بونو ببراعة وردة فعل مذهلة، قبل أن تعود الكرة مجددًا إلى ندياي الذي سددها بشكل غريب بجوار القائم الأيمن للمرمى الخالي، وسط ذهول الجميع.

هذا التدخل أكد مرة أخرى القيمة الكبيرة لياسين بونو، الذي كان صمام أمان حقيقي طوال البطولة. تألق الحارس منح الثقة لزملائه داخل الملعب، وأعاد الأمل لجماهير منتخب المغرب التي أدركت أن فريقها ما زال قادرًا على الصمود حتى اللحظات الأخيرة.

منتخب المغرب.. شريف ندياي يهدر أغرب انفراد لـ السنغال أمام المغرب وتألق ياسين بونو في نهائي كأس الأمم الإفريقية 

من الناحية الفنية، عكست اللقطة حجم الضغط النفسي الذي يعيشه اللاعبون في النهائيات الكبرى، حيث يمكن لتفاصيل صغيرة أن تصنع الفارق. السنغال كانت قريبة جدًا من التسجيل، لكن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حرمها من هدف كان سيقربها كثيرًا من التتويج.

في المقابل، تعامل منتخب المغرب مع الدقائق المتبقية بحذر شديد، محاولًا استغلال أي فرصة مرتدة مع الحفاظ على التوازن الدفاعي. المدرب طالب لاعبيه بالهدوء والتركيز، مدركًا أن مباراة بهذا الحجم لا تُحسم إلا بأدق التفاصيل.

مع اقتراب صافرة النهاية، ازدادت الإثارة والتوتر، وبات واضحًا أن هذه اللقطة ستظل واحدة من أكثر المشاهد غرابة في تاريخ النهائيات الإفريقية. وبين تألق بونو وإهدار ندياي، كتب هذا المشهد فصلًا جديدًا من دراما كرة القدم، مؤكّدًا أن منتخب المغرب يمتلك شخصية قوية وقدرة على الصمود في أصعب الظروف.

تابع موقع تحيا مصر علي