الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفيًا بالرئيس يويري موسيفيني
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالاً هاتفياً بالرئيس يويري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا.
الرئيس عبد الفتاح السيسي
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس وجه التهنئة لشقيقه الرئيس موسيفيني بمناسبة إعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة، مؤكداً أن هذا الفوز يعكس ثقة الشعب الأوغندي في القيادة الحكيمة للرئيس موسيفيني، كما نوه الرئيس بعمق العلاقات التاريخية التي تربط مصر وأوغندا، مشدداً على حرص مصر على تطويرها، والبناء على الزخم الذي شهدته العلاقات في السنوات الأخيرة، وكذلك على نتائج زيارة الرئيس موسيفيني لمصر في أغسطس ٢٠٢٥.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس الأوغندي أعرب عن تقديره البالغ لتهنئة السيد الرئيس، مبدياً اتفاقه مع ما ذكره سيادته حول أولوية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما أعرب عن تطلعه لاستقبال السيد الرئيس في أوغندا قريباً.
كان قد استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الوزراء ومفتي الدولة، ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، إلى جانب نخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر يومي ١٩ و٢٠ يناير ٢٠٢٦، وذلك بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي مخلوف الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس ألقى كلمة في مستهل اللقاء، رحّب خلالها بالحضور، معربًا عن تمنياته بنجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه، عبر صياغة استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف، ومناقشة دور المؤسسات الدينية في تعزيز استقرار المجتمعات، فضلًا عن بحث سبل توظيف الوسائل الرقمية في خدمة الدعوة الحديثة.
وأضاف الرئيس أن انعقاد المؤتمر في هذه اللحظة الفارقة يجسد جسراً بين القيم الإسلامية الراسخة في العمل وآفاق المستقبل الرقمي، ليؤكد أن الإسلام دين حيّ، لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطورات العصر.
وشدد على أن بناء الأوطان لا يتحقق إلا ببناء الإنسان؛ ومن هنا جعلت الدولة المصرية الاستثمار في الإنسان نهجًا أساسيًا، تعدّ من خلاله جيلًا واعيًا مستنيرًا، قادرًا على مواجهة تحديات العصر، ومؤهلًا للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية، وفق رؤية واضحة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أكد في كلمته أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الديني ودوره في بناء الدولة والإنسان تقوم على أسس راسخة، تشمل إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة، أو أن تختطفه تيارات التطرف فتحوله إلى إرهاب وعنف ودماء وخراب يؤدي إلى الإلحاد. كما شدد سيادته على أهمية اضطلاع العلماء بدورهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، مع التركيز على ضرورة هذه المواجهة في فضاء الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، والارتقاء بالخطاب الديني ليحقق غايته في العمران والبناء والأمان وصون الأوطان وبناء الإنسان.
تطبيق نبض