رئيس الوزراء:«حياة كريمة» تنطلق في مرحلتها الثانية بـ1667 قرية في 20 محافظة
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لأعمال المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، إلى جانب استعراض الاستعدادات الجارية لبدء المرحلة الثانية من المبادرة، وذلك خلال اجتماع عُقد اليوم بحضور الفريق محمد فريد حجازي، مستشار رئيس الجمهورية لمبادرة حياة كريمة، والمهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، والمهندس أحمد عبد العظيم، مدير مكتب دار الهندسة «استشاري المشروع».
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة الدورية والمستمرة لمعدلات تنفيذ المشروعات المتبقية بالمرحلة الأولى، وضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، تمهيدًا لتسليم المشروعات وتشغيلها لخدمة المواطنين في القرى المستفيدة.
مدبولي: تنفيذ توجيهات الرئيس لتسريع الاستلام والتشغيل
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الاجتماع يأتي تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة تذليل جميع العقبات التي قد تواجه تنفيذ المشروعات، ودفع معدلات الإنجاز للانتهاء منها في أسرع وقت ممكن، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة في التنفيذ.
وأوضح رئيس الوزراء أن هناك توجيهات رئاسية واضحة يتم العمل على تنفيذها حاليًا، بالتنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، بهدف سرعة استلام المشروعات التي تم الانتهاء منها ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «حياة كريمة»، وتشغيلها الفوري لخدمة أهالي القرى المستفيدة، بما يضمن تعظيم العائد التنموي من هذه المشروعات.
الاستعداد لانطلاق المرحلة الثانية من «حياة كريمة»
وأضاف مدبولي أن الحكومة تعمل بالتوازي على الاستعداد المدروس لانطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بما يضمن امتداد مظلة التنمية إلى قرى جديدة في مختلف محافظات الجمهورية، واستكمال مسيرة تحسين مستوى معيشة المواطنين في الريف المصري.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن المبادرة تمثل مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يعكس رؤية الدولة المصرية في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، ويستهدف إحداث نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات والبنية الأساسية بالقرى.
الأثر الاجتماعي والاقتصادي للمبادرة
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الأثر الاجتماعي والاقتصادي لمشروعات «حياة كريمة» أصبح ملموسًا بوضوح في قرى الريف المصري، حيث أسهمت المبادرة في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين في قطاعات حيوية، على رأسها البنية الأساسية، والصحة، والتعليم، والخدمات الاجتماعية.
كما أسهمت مشروعات المبادرة في توفير آلاف فرص العمل لأبناء القرى المستفيدة، سواء خلال مراحل التنفيذ أو بعد التشغيل، بما يعزز من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي داخل المجتمعات الريفية.
استشاري المشروع يستعرض موقف المرحلة الأولى
من جانبه، استعرض المهندس أحمد عبد العظيم، مدير مكتب دار الهندسة «استشاري المشروع»، الموقف التنفيذي الراهن لمشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
وأوضح أن المرحلة الأولى تشهد تنفيذ نحو 27332 مشروعًا في نطاق 1477 قرية موزعة على 20 محافظة، مشيرًا إلى أنه تم الانتهاء من تنفيذ نحو 22204 مشروعات، فيما جرى استلام حوالي 16815 مشروعًا منها تمهيدًا لبدء التشغيل، مع استمرار العمل بوتيرة مرتفعة في استكمال المشروعات المتبقية.
تفاصيل المرحلة الثانية وعدد القرى المستفيدة
كما تطرق استشاري المشروع إلى استعراض الاستعدادات الخاصة ببدء المرحلة الثانية من المبادرة، ومستهدفاتها التنموية، حيث من المقرر تنفيذ أعمال المرحلة الثانية في نحو 1667 قرية داخل 20 محافظة، بإجمالي يصل إلى نحو 14500 مشروع حتى الآن.
وتشمل مشروعات المرحلة الثانية عددًا من القطاعات الحيوية ذات الأولوية، من بينها: الصرف الصحي، ومياه الشرب، والوصلات المنزلية، وإنشاء وتطوير المدارس، ومد شبكات الألياف الضوئية، وتوصيل الغاز الطبيعي، وتطوير الطرق الخارجية، وإنشاء محطات المعالجة، إلى جانب عدد من القطاعات الخدمية الأخرى التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين.
«حياة كريمة».. مشروع وطني غير مسبوق
ويُعد مشروع «حياة كريمة» أحد أكبر المشروعات التنموية في تاريخ الدولة المصرية، حيث يستهدف تحسين مستوى المعيشة لملايين المواطنين في القرى، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتقليص الفجوة التنموية بين الريف والحضر، في إطار رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.
تطبيق نبض