عاجل
الثلاثاء 20 يناير 2026 الموافق 01 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الجمهور ينتظر الانفرادات.. ترقب واسع لظهور بسمة وهبة في رمضان 2026

بسمة وهبة
بسمة وهبة

يترقّب الجمهور المصري والعربي بشغف كبير ظهور الإعلامية بسمة وهبة في رمضان 2026 ببرنامج تلفزيوني، منتظرين وجبة إعلامية دسمة اعتادوا عليها منها كل عام، قائمة على الجرأة، والانفرادات، والحوارات التي دائمًا ما تتحول إلى حديث السوشيال ميديا والرأي العام.

نجاح بسمة وهبة في برامج الهارد توك

وخلال السنوات الماضية، نجحت بسمة وهبة في أن تصنع لنفسها مكانة خاصة في خريطة برامج الـ”الهارد توك”، ليس فقط بسبب طبيعة ضيوفها من ألمع نجوم الفن والرياضة والمجتمع، ولكن أيضًا بسبب الطريقة المختلفة التي تدير بها الحوار، والتي تقوم على المواجهة وكشف الحقائق الجديدة.

بسمة وهبة 

وأحد أهم أسباب حالة الترقب الكبيرة لبرنامج بسمة وهبة هو اعتماد برنامجها الدائم على الانفرادات والقصص الجديدة التي تُروى لأول مرة على الشاشة، فجمهورها اعتاد أن يشاهد نجوم الصف الأول وهم يكشفون أسرارًا شخصية ومهنية لم يسبق لهم الحديث عنها، سواء عن محطات مؤثرة في حياتهم، أو أزمات مروا بها، أو كواليس خفية من داخل الوسط الفني والرياضي.

هذه الانفرادات لا تأتي صدفة، بل نتيجة تحضير طويل وملفات كاملة تدخل بها بسمة وهبة إلى الحوار، ما يجعل الحلقة في كثير من الأحيان أقرب إلى “حدث إعلامي” وليس مجرد لقاء تقليدي.

إدارة حوار محترفة وسيطرة كاملة على الدفة

تتميّز بسمة وهبة بقدرتها الواضحة على إدارة الحوار بحرفية عالية، فهي لا تترك الضيف يخرج عن مسار الحلقة، ولا تسمح بالهروب من الأسئلة الصعبة، وفي الوقت نفسه تعرف كيف تنتقل بين المحاور بسلاسة، وتعيد ترتيب النقاش إذا احتدم أو تشعّب.

هذه القدرة تجعل الحلقة متماسكة من بدايتها إلى نهايتها، وتحافظ على تركيز المشاهد، وتمنح الحوار إيقاعًا مشدودًا بعيدًا عن المط أو الإطالة غير المبررة.

أسئلة تمثل صوت الناس

ومن أبرز ما يميّز برامجها أيضًا أن أسئلة بسمة وهبة غالبًا ما تمثل صوت الجمهور، فهي لا تسأل من منطلق النخبة أو الصالونات المغلقة، بل تطرح التساؤلات التي تدور في أذهان الناس على مواقع التواصل وفي الشارع، وتواجه بها ضيوفها بشكل مباشر وواضح، وهذا الأسلوب يجعل المشاهد يشعر أن المذيعة تتحدث باسمه وتطرح ما كان يتمنى أن يقوله بنفسه، وهو ما يخلق حالة من التفاعل القوي مع كل حلقة.

أسئلة غير تقليدية وحوارات خارج الإطار النمطي

وما يزيد من خصوصية تجربة بسمة وهبة هو اعتمادها على أسئلة وأفكار غير تقليدية، تخرج عن الإطار المعتاد لبرامج الحوارات، فلا تكتفي بالسؤال عن العمل الجديد أو النجاح الأخير، بل تغوص في مناطق إنسانية ونفسية وشخصية، وتفتح ملفات شائكة، وتناقش تناقضات الضيف قبل إنجازاته، لهذا السبب، كثيرًا ما تتحول حلقاتها إلى مادة للنقاش والجدل، ويعاد تداول مقاطع منها على نطاق واسع بعد عرضها.

موسم منتظر بكل المقاييس

مع اقتراب رمضان 2026، يبدو أن برنامج بسمة وهبة سيكون واحدًا من أبرز العناوين المنتظرة على الخريطة الرمضانية، في ظل توقعات بموسم مليء بالمفاجآت، والضيوف الكبار، والانفرادات، والحوارات التي ستشعل النقاش كعادتها.

الجمهور لا ينتظر مجرد برنامج حواري، بل ينتظر مواجهات، وكشف أسرار، ولحظات صادقة، وأحيانًا صادمة، وهو ما اعتادت بسمة وهبة أن تقدّمه عامًا بعد عام، ومن المتوقع أن تراهن عليه مجددًا في رمضان 2026.

تابع موقع تحيا مصر علي