أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن: رؤية الرئيس السيسي في دافوس تُرسّخ أسسًا اقتصادية قوية وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والقطاع الخاص
أعرب محمد السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، عن تقديره للرؤية الاقتصادية التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته الفاعلة في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، مؤكدًا أنها تعكس رؤية استراتيجية واضحة لبناء اقتصاد قوي ومستدام.
إشادة مؤسسات التمويل الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي
وأوضح السلاب أن كلمة الرئيس ركزت على محاور اقتصادية جوهرية تُجسّد نهج الدولة في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو، من خلال استعراض ملموس لنتائج برنامج الإصلاح الاقتصادي، وما حققه من استعادة الثقة الدولية في الاقتصاد المصري.
وأشار إلى أن الرئيس تطرق إلى برنامج الإصلاح الاقتصادي المُنفذ، والذي حظي بتقدير دولي واسع، انعكس في إشادة مؤسسات التمويل الدولية، وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، وقيام وكالات التصنيف الائتماني العالمية برفع التصنيف الائتماني لمصر. مؤكدًا أن هذا التقدم لا يُعد إنجازًا شكليًا، بل يعكس ثقة حقيقية في متانة السياسات المالية والنقدية وقدرة الاقتصاد على تحقيق نمو مستدام، وهو ما يُترجم إلى زيادة التدفقات الاستثمارية وتحسن معدلات النمو، تمهيدًا لمرحلة جديدة من الجذب الاستثماري الواسع.
كما أشاد السلاب بالتأكيد الرئاسي الواضح على تمكين القطاع الخاص باعتباره القاطرة الرئيسية للنمو والتصنيع، من خلال وضع سقف للاستثمارات الحكومية، وتنفيذ خطة مدروسة لتخارج الدولة من بعض الأنشطة الاقتصادية، بما يتيح مساحة أوسع للقطاع الخاص لقيادة النشاط الاقتصادي.
وأكد أن برنامج الطروحات الحكومية، إلى جانب تطبيق وثيقة سياسة ملكية الدولة، يمثلان إطارًا تشريعيًا وتنفيذيًا متطورًا يضمن الشفافية والحوكمة في الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويعزز من جاذبية السوق المصري كمقصد استثماري آمن وواعد.
وجّه دعوة استثمارية واضحة نحو قطاعات المستقبل التي تمثل أولوية للدولة
وفيما يتعلق بالقطاعات الاستراتيجية الواعدة، أوضح السلاب أن الرئيس وجّه دعوة استثمارية واضحة نحو قطاعات المستقبل التي تمثل أولوية للدولة، مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، وصناعة السيارات الكهربائية، والصناعات الدوائية، والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن هذه القطاعات لا تخلق فرص نمو فقط، بل تسهم في توفير فرص عمل نوعية وتوطين التكنولوجيا.
وأضاف أن التركيز على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز لوجستي وتجاري عالمي، إلى جانب اتفاقيات التجارة الحرة، يمنح المستثمرين فرصًا واسعة للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية والعربية، ويُضاعف من العائد الاستثماري، ويعزز من مكانة مصر كمحور إقليمي للإنتاج والتوزيع.
وأشار السلاب إلى أن ربط الرئيس بين تحقيق السلام العادل في المنطقة وتهيئة مناخ مستقر للنمو الاقتصادي يُعد رؤية واقعية، مؤكدًا أن استقرار الإقليم يمثل عاملًا حاسمًا لجذب الاستثمارات وضمان انتظام سلاسل الإمداد والتوريد.
واختتم محمد السلاب بيانه بالتأكيد على التزام حزب مستقبل وطن، من خلال أماناته المتخصصة وعلى رأسها أمانة الصناعة، بالعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة لترجمة هذه الرؤية الاقتصادية إلى واقع ملموس، مع دعم الحزب الكامل لكافة السياسات الهادفة إلى تطوير البيئة التشريعية، وتذليل العقبات أمام الصناعة الوطنية والقطاع الخاص، بما يعزز القدرة التنافسية، ويدفع عجلة التنمية الصناعية الشاملة، ويحقق الرخاء للمواطن المصري.
تطبيق نبض