يتردلك في ستات بيتك.. القصة الكاملة لأزمة صور ياسمين عبد العزيز
تصدرت صور ياسمين عبد العزيز محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد انتشار صور مفبركة نُسبت إليها، وتبيّن لاحقًا أنها نتاج تلاعب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في واقعة أثارت موجة واسعة من الغضب والتعاطف معها في الوسط الفني وبين جمهورها، والأزمة فتحت من جديد ملف خطورة استخدام التكنولوجيا الحديثة في تشويه السمعة والاعتداء على الحياة الخاصة للمشاهير.
صور ياسمين عبد العزيز المسيئة تجعلها تلجأ للقضاء
بداية الواقعة التي يرصدها موقع تحيا مصر جاءت مع تداول عدد من الصفحات صور ياسمين عبد العزيز ظهرت فيها بشكل غير حقيقي، وجرى الترويج لها على أنها صور حقيقية، بالتزامن مع طرح الإعلان الترويجي لمسلسلها الجديد، هذا التوقيت أثار شكوكًا واسعة حول وجود حملة منظمة تستهدف النجمة وتشويه صورتها أمام الجمهور، خاصة أن الصور انتشرت بشكل مكثف وسريع عبر أكثر من منصة.

ياسمين عبد العزيز لم تلتزم الصمت، وخرجت عن صمتها عبر حساباتها الرسمية لتؤكد أن صور ياسمين عبد العزيز المنتشرة مفبركة بالكامل، وأنها نتيجة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالصور بشكل مسيء، وأوضحت أن ما يحدث ليس مجرد تجاوز أخلاقي، بل جريمة مكتملة الأركان تهدف إلى التشهير والإساءة المتعمدة، مشددة على أنها لن تتهاون في حقها القانوني.
ياسمين عبد العزيز تتخذ الإجراءات القانونية
وأعلنت ياسمين عبد العزيز بشكل صريح نيتها اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة ضد القائمين على هذه الصفحات والحملات، مؤكدة أنها بدأت بالفعل في تجهيز الملفات اللازمة وتقديم بلاغات رسمية، إلى جانب التعاون مع الجهات المختصة لكشف هوية المتورطين في نشر هذه الصور وترويجها، كما أكدت أن ما حدث يمثل اعتداءً على سمعتها وكرامتها، ولا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد شائعة عابرة.
قضية صور ياسمين عبد العزيز أعادت إلى الواجهة الجدل المتزايد حول خطورة إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة في ما يُعرف بـ«التزييف العميق»، الذي بات قادرًا على إنتاج صور ومقاطع فيديو شديدة الإقناع، يصعب على غير المتخصصين التفرقة بينها وبين الحقيقة، وهذه التقنيات، رغم فوائدها الكبيرة في مجالات عديدة، أصبحت سلاحًا خطيرًا عندما تُستخدم في التشهير والابتزاز وتدمير السمعة.
رأي خبراء الإعلام الرقمي في واقعة صور ياسمين عبد العزيز
خبراء في الإعلام الرقمي يرون أن مثل هذه الوقائع تمثل تحديًا حقيقيًا للمجتمع والقانون، لأن سرعة انتشار المحتوى المفبرك تفوق في كثير من الأحيان سرعة تصحيحه أو احتوائه، وهو ما يضاعف من الأذى النفسي والمعنوي الذي يتعرض له الضحايا، خصوصًا إذا كانوا من الشخصيات العامة التي تعيش تحت الأضواء.
وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس بالنسبة لياسمين عبد العزيز، التي تستعد للعودة بقوة إلى الدراما التلفزيونية من خلال عمل جديد تراهن عليه جماهيريًا، ما جعل كثيرين يربطون بين توقيت انتشار الصور المفبركة ومحاولة التأثير على صورتها أو التشويش على نجاح العمل قبل عرضه.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات، وتبقى قضية صور ياسمين عبد العزيز نموذجًا صارخًا لخطورة المرحلة الحالية التي أصبح فيها التلاعب الرقمي أسهل وأسرع، وأصبح فيها حماية السمعة والخصوصية تحديًا حقيقيًا يتطلب قوانين أكثر صرامة ووعيًا مجتمعيًا أكبر بخطورة تداول أي محتوى غير موثوق المصدر.
تطبيق نبض




