عاجل
الخميس 22 يناير 2026 الموافق 03 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

يديعوت أحرنوت: الكابينت الإسرائيل يناقش فتح معبر رفح الأسبوع المقبل

تحيا مصر

كشف مصدر سياسي مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الخميس، أن ملف إعادة فتح معبر رفح سيكون على طاولة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) مطلع الأسبوع المقبل، بالتزامن مع "جهود حثيثة" لاستعادة جثمان ران جويلي، آخر المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، عن المصدر قوله إن هناك "جهوداً حثيثة تُبذل حالياً لإعادة جثمان الراحل ران جويلي، مع استنفاد جميع المعلومات المتوفرة لدينا. وسيناقش مجلس الوزراء هذه المسألة ومسألة فتح معبر رفح في بداية الأسبوع".

يمثل هذا الموقف الإسرائيلي حجر عثرة أمام الخطة التي أعلنها علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة (حكومة تكنوقراط)، والذي أكد في وقت سابق أن المعبر — الذي يربط غزة بمصر — سيُفتح في الاتجاهين الأسبوع المقبل. 

ووصف شعث، المدعوم دولياً، الخطوة بأنها "فرصة تاريخية" لتدشين مرحلة ما بعد الحرب وتوفير حياة كريمة لسكان القطاع المحاصر.

فجوة متزايدة

يبرز هذا التعنت الإسرائيلي فجوة متزايدة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ إذ صرح السفير الأمريكي لدى تل أبيب، مايك هاكابي، بأن الافتتاح سيتم "قريباً جداً" لدعم "مجلس السلام" الذي انطلق في دافوس. 

ويهدف المجلس لتمويل إعادة إعمار غزة وفرض سيادة القانون عبر اللجنة الوطنية، وهي الطموحات التي يبدو أنها تصطدم الآن بالشروط الأمنية والسياسية الصارمة لحكومة نتنياهو.

وفي ظل استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية على المعبر منذ مايو2024، تترقب الأوساط الدولية ما سيسفر عنه اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي مطلع الأسبوع، وما إذا كانت تل أبيب ستستجيب للضغوط الأمريكية أم ستتمسك بربط الملف الإنساني بملف المحتجزين.

والثلاثاء، كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن إسرائيل ترفض السماح لأعضاء اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية إلى دخول قطاع غزة، في تحدي صارخ للجهود الإقليمية والدولية التي تسعى لوقف هذه الحرب وإعادة إعمار ما دمرته الآلة العسكرية الإسرائيلية. 

وذكرت الصحيفة العبرية، نقلا عن مصادر فلسطينية لم تكشف عن هويتها:" إن إسرائيل ترفض السماح لأعضاء اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بالإشراف على غزة بدخول القطاع". 

ووفق المصادر ذاتها، كان من المقرر دخول أعضاء اللجنة قطاع غزة هذا الأسبوع عبر معبر رفح وتولي إدارته المدنية بحلول نهاية الأسبوع.

يأتي ذلك فيما يواصل أعضاء اللجنة اجتماعاتهم في القاهرة، وتعمل مصر مع الولايات المتحدة للموافقة على دخول التكنوقراط إلى قطاع غزة بحلول نهاية الشهر.

وأشارت الصحيفة العبرية نقلاً عن مصادر مطلعة على مناقشات أعضاء اللجنة في القاهرة، فإن الخبراء لا يعرفون متى وكيف سيبدأون عملهم في الميدان، نظراً لرفض إسرائيل السماح لهم بالدخول.

وبموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، ستُكلف لجنة التكنوقراط في غزة بتقديم "الخدمات العامة اليومية والخدمات البلدية" في القطاع وستعمل تحت إشراف مجلس السلام. 

 

تابع موقع تحيا مصر علي