الدفاع السورية" و"قسد" تعلنان تمديد مهلة وقف إطلاق النار 15 يوما
أعلنت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مساء السبت، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 15 يوماً إضافية، في خطوة تهدف لمنح الولايات المتحدة وقتاً كافياً لاستكمال عملية نقل نحو 7 آلاف من معتقلي تنظيم "داعش" من السجون الكردية في الشمال السوري إلى الأراضي العراقية.
وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان رسمي: "نعلن عن تمديد مهلة وقف إطلاق النار في كافة قطاعات عمليات الجيش العربي السوري لمدة 15 يوما، وذلك اعتبارا من الساعة 23:00 (20:00 توقيت جرينيتش)".
وأكدت أن ذلك يأتي "دعما للعملية الأميركية لإخلاء سجناء تنظيم داعش من سجون قسد إلى العراق".
وبدورها أعلنت "قسد" في بيان أنه "تم الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر يوما، وذلك بوساطة دولية، تزامنا مع استمرار الحوار مع دمشق".
وأوضح البيان أن قوات سوريا الديمقراطية "تؤكد التزامها بالاتفاقية وحرصها على احترامه بما يسهم في خفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة الظروف اللازمة للاستقرار".
ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة.
في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب "قسد" من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.
نقل معتقلي داعش
وفي وقت سابق اليوم توقعت تقارير إعلامية تمديد اتفاق وقف النار لفترة قد تصل إلى شهر، ونقلت تقارير عن مصادر حكومية سورية أن "إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم داعش أحد الأسباب خلف التمديد".
كما أفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد "إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين".
وبالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت واشنطن نقل معتقلين من التنظيم المتطرف من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم "يصل إلى سبعة آلاف معتقل".
ووصلت دفعة من 150 عنصرا تضمّ قادرة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق الأربعاء، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان الجمعة.
واستعدادا لمعارك محتملة، احتشدت القوات السورية والكردية في وقت سابق اليوم على جانبي خطوط المواجهة في شمال سوريا اليوم السبت، مع اقتراب الموعد النهائي للمهلة) استعدادا لمعارك محتملة.
عززت قوات سوريا الديمقراطية مواقعها الدفاعية في مدن القامشلي والحسكة وعين العرب (كوباني).
وسيطرت القوات الحكومية على مساحات واسعة من الأراضي في الشمال والشرق خلال الأسبوعين الماضيين من قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها أكراد في تحول سريع للأحداث عزز حكم الرئيس السوري أحمد الشرع.
وكانت قوات الحكومة تقترب خلال الأيام الماضية من آخر مجموعة من المدن التي يسيطر عليها الأكراد في الشمال الشرقي عندما أعلن الشرع بشكل مفاجئ عن وقف إطلاق النار، مانحا قوات سوريا الديمقراطية مهلة حتى مساء السبت لوضع خطة للاندماج مع الجيش السوري.
تطبيق نبض