بعد إعلان الباز عن مقتل مصطفى النجار.. العدل يطالب بالكشف عن الحقيقة الكاملة
أصدر حزب العدل بيانًا بشأن ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض المنصات الإعلامية بشأن الدكتور مصطفى النجار، وما تضمنه من معلومات منسوبة إلى مصادر غير معلنة تتعلق بكشف الحقيقة حول اختفائه منذ سنوات دون توضيح رسمي، وهو ما أثار قلقاً واسعاً لدى أسرته والرأي العام.
حزب العدل يصدر بيانا بشأن مصير مصطفى النجار بعد إعلان مقتله ويطالب الباز بالإفصاح عن مصدر معلوماته
وأكد حزب العدل أن قضية الدكتور مصطفى النجار هي قضية إنسانية في المقام الأول، فإن الحزب يشدد على حق أسرته الأصيل في معرفة الحقيقة كاملة، بعيداً عن أي التباس أو تضارب في الروايات، وبما يضع حداً لحالة الغموض والمعاناة النفسية المستمرة التي تعيشها الأسرة منذ اختفائه.
وأوضح الحزب أنه لم يدّخر جهداً، في سبيل معرفة مصير الدكتور مصطفى النجار منذ اللحظات الأولى لاختفائه، ورغم تقدمه باستقالته بعد نحو ستة أشهر من تأسيس الحزب، وانقطاع صلته التنظيمية به منذ عام 2012، إلا أن الحزب ظل على تواصل دائم مع زوجته الكريمة منذ لحظة اختفائه وحتى الآن، سعياً نحو معرفة مصيره وإنهاء معاناة أسرته.
معلومات خطيرة تمس مصير مواطن مُبلّغ عن اختفائه دون إسناد واضح
وفي هذا السياق، أعرب حزب العدل عن تطلعه أن يتمتع كل من قام بتداول أو نشر معلومات تتعلق بمصير الدكتور مصطفى النجار، بمسئولية مهنية واخلاقية، بـ"إعلان مصادر المعلومات" التي تم الاستناد إليها أو إتاحتها للجهات المعنية بشكل واضح وموثق، بما يسمح بالتحقق منها رسمياً، ويُمكّن أسرة الدكتور مصطفى النجار من الاطمئنان إلى مصير ابنها، أياً كانت الحقيقة.
كما أكد الحزب أن تداول معلومات خطيرة تمس مصير مواطن مُبلّغ عن اختفائه دون إسناد واضح أو مسار قانوني شفاف، يفتح الباب أمام الشائعات ويزيد من آلام ذويه، ولا يخدم حق المجتمع في المعرفة، ولا يتسق مع معايير العمل الصحفي المهني المسؤول.
وجدد حزب العدل دعوته إلى ضرورة التعامل مع هذا الملف بحس إنساني وقانوني مسؤول، يراعي حقوق الأسرة ويحترم كرامة الإنسان، ويضع الحقيقة فوق أي اعتبارات أخرى، وصولاً إلى كشف ملابسات ما جرى للدكتور مصطفى النجار بشكل كامل وواضح.
وكان الإعلامي محمد الباز قد أعلن أن مصطفى النجار لقي مصرعه مقتولًا على حدود السودان أثناء محاولته الهروب من البلاد لتجنب الحكم في قضية "إهانة القضاء"
تطبيق نبض