16 فبراير.. الحكم على التيك توكر أسماء إسماعيل بتهمة خدش الحياء
قررت محكمة القاهرة الاقتصادية، اليوم، تأجيل ثاني جلسات محاكمة التيك توكر أسماء إسماعيل لجلسة 16 فبراير للنطق بالحكم، في قضية اتهامها بتقديم محتوى يخدش الحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت جهات التحقيق المختصة قد أحالت أسماء إسماعيل إلى المحاكمة بعد توجيه تهم تقديم محتوى يتعارض مع قيم ومبادئ المجتمع، فيما تنظر المحكمة غدًا أولى جلسات القضية لمناقشة الوقائع المرتبطة بالمحتوى المقدم منها على السوشيال ميديا.
دفاع «طفل الإسماعيلية» يطعن بالتزوير ويطالب بكشف نفسي أمام لجنة خماسية
شهدت محكمة جنايات الإسماعيلية، اليوم الثلاثاء، تطورًا جديدًا في قضية الطفل المتهم بإنهاء حياة صديقه داخل المدرسة، بعدما تقدم فريق الدفاع بطعن رسمي بالتزوير على التقرير الطبي الصادر من مستشفى العباسية.
وخلال الجلسة، طالب الدفاع بعرض المتهم على لجنة خماسية من أساتذة الجامعات، لإجراء تقييم طبي شامل، كما التمس تشكيل لجنة متخصصة من أساتذة جامعتي أسيوط والمنيا للكشف الطبي النفسي على المتهم، مستندًا إلى ما وصفه بـ«سلوكيات غير طبيعية» ظهرت عليه عقب الواقعة.
وأشار الدفاع إلى أن هذه التصرفات تستوجب إعادة فحص الحالة النفسية للمتهم، وبيان مدى إدراكه لما ارتكبه وقت وقوع الجريمة.
تفاصيل يوم الواقعة
وكان المتهم قد أدلى، في وقت سابق، باعترافات تفصيلية خلال التحقيقات، قال فيها إن المجني عليه استوقفه عقب انتهاء اليوم الدراسي، وطلب مرافقته لشراء سجائر، قبل أن يتوجها معًا إلى منزل المتهم.
وأضاف أن حديثًا دار بينهما داخل المنزل، تطور إلى مشادة كلامية، انتهت بتعدي المجني عليه عليه، قبل أن تتصاعد الأحداث داخل الغرفة، في غياب باقي أفراد الأسرة.
وأوضح المتهم أنه حاول إسعاف صديقه بعد إصابته، إلا أنه أدرك خطورة الموقف، وراوده الخوف من الإبلاغ، ما دفعه للتصرف بشكل متهور، متأثرًا بمشاهد درامية شاهدها سابقًا.
طفولة ضائعة في الفيوم.. طفل يتعرض للتعذيب والعنف الأسري خمس سنوات
شهدت قرية تلات التابعة لمركز الفيوم واقعة مؤلمة، بعدما كشف عن تعرض طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره للتعذيب والعنف داخل منزله.
وعاش الطفل سنوات طويلة في بيئة مغلقة مليئة بالقسوة، حُرم خلالها من الطعام والتعليم والأمان، وتعرض لإيذاء جسدي ونفسي شديد جعله عاجزًا عن الكلام وجسده نحيلًا، شاهدًا صامتًا على طفولة سُرقت بالقوة.
وبحسب أقارب الطفل، فقد قامت زوجة والده، المُسجلة بالمحضر باسم غ.ا.ص، بالاعتداء عليه بالضرب والتجويع والحبس المتكرر، فيما شارك أطفالها في الانتهاكات، بينما كان الأب يغيب عن المنزل بحكم عمله دون تدخل فعّال لحماية نجله.
التعذيب المستمر أدى إلى تدهور الحالة الصحية والنفسية للطفل، وظهرت على جسده آثار إصابات واضحة، وانقطع عن التعليم منذ عامين، ما يعكس حجم الأضرار الناتجة عن العنف الأسري الممنهج.
انكشفت الواقعة بعد ملاحظة إحدى الجارات آثار الإيذاء والحالة النفسية غير الطبيعية للطفل، فبلغت أسرته، وعلى الفور تم إنقاذ الطفل ونقله للإقامة لدى أحد أشقاء والده بعيدًا عن مصدر الخطر.
تحركت الجهات الأمنية، وتم تحرير محضر رسمي برقم 2780 جنح مركز شرطة الفيوم، وأُعد تقرير طبي بمستشفى الفيوم العام لإثبات الإصابات والآثار النفسية، فيما طالبت العائلة بسرعة ضبط المتهمة والتحقيق معها وعرض الطفل على العلاج النفسي المتخصص.
الواقعة أثارت حالة من التعاطف والغضب بين أهالي القرية، حيث بادر عدد من أهالي القرية وأهل الخير بتقديم الدعم النفسي للطفل، وعلى رأسهم الدكتور بدوي علي، أستاذ الصحة النفسية بجامعة الأزهر، في محاولة لاحتواء آثار الصدمة وإنقاذ ما تبقى من طفولة مهدرة، بينما لا يزال الطفل ينتظر العدالة.
- محكمة القاهرة الاقتصادية
- التيك توكر
- أسماء إسماعيل
- محتوى يخدش الحياء
- مواقع التواصل الاجتماعي
- المحكمة
- أولى جلسات
- المحاكمة
- دفاع
- طفل الاسماعيلية
- تطعن بالتزوير
- لجنة خماسية
- الكشف النفسي
- التقرير الطبي
- حادث المدرسة
- مشادة كلامية
- إسعاف المجني عليه
- الفيوم
- طفل
- تعذيب
- عنف أسرى
- الحرمان من التعليم
- إصابات جسدية
- حالة نفسية
- حماية الطفل
- النيابة
- محضر رسمي
- الدعم النفسي
- العدالة
تطبيق نبض