عاجل
السبت 31 يناير 2026 الموافق 12 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

نشأت عبد العليم ينتقد التصريحات المسيئة للمصريين بالخارج وتزييف لدورهم الوطني

تحيا مصر

أعرب الدكتور نشأت عبد العليم، المستشار القانوني للجالية المصرية بدول الخليج، ومحامي النقض، وعضو الهيئة السعودية للمحامين، عن رفضه التام للتصريحات التي هاجم فيها المصريين بالخارج على خلفية أزمة «ضريبة الموبايلات»، معتبرًا أنها تصريحات مسيئة ومجحفة وتفتقر للموضوعية، وتحمل قدرًا كبيرًا من التعميم غير المنضبط بحق شريحة وطنية لها دور كبير في دعم الدولة المصرية.

نشأت عبد العليم: التصريحات المسيئة للمصريين بالخارج وتزييف لدورهم الوطني

وأكد عبد العليم أن المصريين بالخارج يمثلون أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، وأن دورهم لم يكن يومًا طارئًا أو مرتبطًا بلحظة سياسية أو اقتصادية بعينها، بل هو دور ممتد عبر عقود طويلة، تجسّد في التحويلات النقدية المستمرة، والاستثمارات، ودعم الأسر المصرية، والمساهمة في استقرار العملة الأجنبية، فضلًا عن دورهم الوطني في دعم الدولة خلال الأزمات المختلفة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وشدد على أن اختزال دور المصريين بالخارج في توصيفات إعلامية حادة أو اتهامات غير دقيقة يُعد تشويهًا للواقع، وتزييفًا للحقائق، وإهانةً لملايين المصريين الذين يحملون همّ الوطن في الغربة، ويواصلون دعم أسرهم واقتصاد بلدهم رغم التحديات والضغوط المعيشية في دول الاغتراب.

وقال عبد العليم إن تحويلات المصريين بالخارج لا يمكن النظر إليها باعتبارها أموالًا “استهلاكية” أو “مصلحية” فقط، بل هي عنصر استقرار اجتماعي واقتصادي، تسهم في دعم ملايين الأسر المصرية، وتنعكس بصورة غير مباشرة على الاقتصاد الكلي، وحركة الأسواق، والاستثمار، والطلب المحلي، مؤكدًا أن دعم الاقتصاد لا يُقاس فقط بدخول الأموال إلى الخزانة العامة، بل بتأثيرها الشامل على دورة الاقتصاد الوطني.

نشأت عبد العليم: التصريحات المسيئة للمصريين بالخارج وتزييف لدورهم الوطني

وفي موقف قانوني واضح، أعلن الدكتور نشأت عبد العليم أنه سيتقدم بمحضر رسمي بسبب التصريحات المسيئة للمصريين بالخارج، معتبرًا أن ما صدر يمثل إساءة جماعية وتشهيرًا بشريحة مجتمعية كاملة، ويخالف قواعد المسؤولية الإعلامية، وأخلاقيات الخطاب العام، ويُسهم في خلق حالة من الاستقطاب والانقسام بدلًا من تعزيز التماسك الوطني.
وأكد أن المصريين بالخارج ليسوا خصمًا للدولة، بل أحد أهم أذرعها الناعمة، وأن العلاقة بينهم وبين الوطن علاقة انتماء ومسؤولية وليست علاقة مصلحة، مشددًا على أن الوطن يحتاج إلى خطاب إعلامي عاقل ومسؤول، يُقدّر دور كل فئاته، ويحترم تضحيات أبنائه في الداخل والخارج.
واختتم عبد العليم تصريحاته بالتأكيد على أن الدفاع عن المصريين بالخارج هو دفاع عن وحدة الصف الوطني، وعن صورة الدولة المصرية، داعيًا إلى تحكيم العقل، واحترام الحقائق، والتفرقة بين النقد الموضوعي والخطاب التحريضي، لأن قوة الدولة الحقيقية تُبنى بتماسك أبنائها لا بتصنيفهم أو النيل من وطنيتهم.

تابع موقع تحيا مصر علي