ترامب: وثائق "إبستين" تبرئني.. وأوكاسيو كورتيز تطالب بالإفراج الكامل وعزل وزيرة العدل
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، بأن الوثائق الجديدة التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية والمتعلقة بالملياردير الراحل جيفري إبستين، لا تدينه بل "تبرّئه تماماً"، معتبراً أن هذه النتائج جاءت على عكس ما كان يأمله خصومه في "اليسار الراديكالي".
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرة "إير فورس وان" خلال رحلته من واشنطن إلى ولاية فلوريدا، تطرق ترامب إلى عملية نشر أكثر من 3 ملايين وثيقة جديدة مرتبطة بالتحقيقات في قضية إبستين.
وأكد الرئيس أن هذه الوثائق، وخلافاً للتوقعات، لم تُظهر أي أمر ضده، مشدداً على أنها تبيّن أن الصحفي الأمريكي مايكل وولف تحرك بدوافع تهدف إلى إلحاق ضرر سياسي به، في إشارة إلى الادعاءات المتعلقة بالاعتداء على قاصرات.
وقال ترامب: "لم أطلع عليها بنفسي (الوثائق)، لكن بعض الأشخاص المهمين جداً أخبروني بأنها لا تبرّئني فحسب، بل تكشف أيضاً صورة معاكسة تماماً لما كان يأمله اليسار الراديكالي".
وأشار الرئيس إلى أنه قد يلجأ إلى رفع دعاوى قضائية ضد وولف، وربما ضد تركة إبستين إذا لزم الأمر، لحفظ حقوقه القانونية والسياسية.
دعوات بنشر كامل
على صعيد متصل، انضمت عضو الكونغرس الأمريكي ألكساندريا أوكاسيو كورتيز إلى الأصوات المطالبة بالإفراج الكامل عن كافة ملفات إبستين. وكتبت عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «حتى مع كل ما ورد في هذه التسريبات المتعلقة بإبستين، تذكروا أن هذه مجرد أقلية من الملفات»، مضيفة أن ما جرى نشره هو فقط ما كانت السلطات «مستعدة لنشره»، وهو ما اعتبرته مخالفة للقانون الذي يلزم بالإفراج عن جميع الوثائق دون استثناء.
واتهمت أوكاسيو كورتيز وزارة العدل، تحت قيادة بام بوندي، بالاستمرار في إخفاء معظم الملفات، داعية إلى عزل بوندي من منصبها.
وكان نائب وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، قد أعلن يوم الجمعة عن إتاحة أكثر من 3 ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات الخاصة بإبستين، وهو رجل أعمال اتُهم بإدارة شبكة واسعة للاستغلال الجنسي للقاصرات ووُجد ميتاً في سجنه عام 2019. وتجدر الإشارة إلى أن ملفات القضية تضمنت أسماء شخصيات عالمية بارزة خضعت لتدقيق مكثف، من بينهم الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الحالي دونالد ترامب، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.
تطبيق نبض