«الدبلوماسية المصرية في مهمة استثنائية».. اتصالات رفيعة المستوى مع إيران لتجنب التصعيد العسكري
أشاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها مصر لخفض التصعيد وذلك في ظل تنامي حدة التوترات بين واشنطن وطهران وما قد يتمخض عن هذا التصعيد من صدام عسكري وشيك.
وزير الخارجية: مصر ملتزمة بالحفاظ على السلام في المنطقة ودعم أي حل دبلوماسي
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن الوزير الخارجية عباس عراقجي أجرى مكالمة هاتفية، مع وزير الخارجية والهجرة د. بدر عبد العاطي، حيث تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات في المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي على التزام القاهرة القوي بالحفاظ على السلام في المنطقة، مشدداً على استعداد مصر لدعم أي حل دبلوماسي.
وأشار الوزير عراقجي إلى الدور البناء والمنسق للدول الإقليمية في خفض التوترات والحفاظ على الاستقرار، مشيداً بالجهود والمبادرات الدبلوماسية المصرية الرامية إلى خفض التصعيد.

كما أكد الوزيران على أهمية المشاورات المستمرة والتنسيق الوثيق بين دول المنطقة.
عودة مرتقبة إلى طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران
يأتي هذا الاتصال بالتزامن مع جولة مرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومن المقرر أن تعقدا محادثات في سلطنة عمان يوم الجمعة بعد أن طلبت طهران تغيير مكان انعقاد المحادثات من إسطنبول لحصر المفاوضات في برنامجها النووي.
وكشف مصدر إن إيران أرادت عقد الاجتماع في سلطنة عمان استكمالاً لجولات المحادثات السابقة التي أجريت بشأن برنامجها النووي، وطلبت تغيير مكان انعقاد الاجتماع من تركيا لتجنب أي توسع في المناقشات لتشمل قضايا مثل الصواريخ الباليستية التي تمتلكها طهران.
أعلنت إيران أنها لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها الصاروخي الباليستي الهائل واصفة ذلك بأنه خط أحمر في المفاوضات.
كما كشف مصدر مطلع إن صهر ترامب، جاريد كوشنر، كان من المقرر أن يشارك في المحادثات، إلى جانب المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقي.
كان من المتوقع أيضاً حضور وزراء من عدة دول أخرى في المنطقة، بما في ذلك مصر والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة وباكستان، إلا أن طهران لا ترغب إلا في إجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة.
تطبيق نبض


