عاجل
الخميس 05 فبراير 2026 الموافق 17 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الفضة تخسر الزخم بعد موجة هبوط قوية

الفضة
الفضة

في أعقاب موجة هبوط حادة أربكت حسابات المستثمرين، تدخل الفضة مرحلة جديدة من التحركات الحذرة مع تراجع واضح في الزخم الصعودي الذي سيطر على السوق خلال الفترات الماضية.

تراجع أسعار الفضة اليوم الخميس 

 هذا التراجع الذي يرصده تحيا مصر لا يعكس فقط ضغوط البيع القوية، بل يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع حول مستقبل المعدن الأبيض في ظل تقلبات الأسواق العالمية، وتغير اتجاهات المستثمرين بين الملاذات الآمنة والأصول الأعلى مخاطرة، ما يجعل المرحلة الحالية محط أنظار المتابعين والمحللين على حد سواء.

أسعار الفضة اليوم 

وتراجع سعر الفضة عيار 999 ليصل إلى نحو 160 جنيهًا مقابل 167 جنيهًا، وانخفض سعر الجرام عيار 925 إلى نحو 148.25 جنيه، كما هبط سعر الجرام عيار 900 إلى 144.25 جنيه، وقت كتابة التقرير.

وهبط سعر الجرام عيار 800 ليسجل نحو 128.25 جنيه، وانخفض سعر الجرام عيار 600 إلى 96.25 جنيه، وتراجع سعر الجنيه الفضة عيار 925 ليسجل نحو 1455 جنيهًا، وقت كتابة التقرير.

تحركات أسعار الفضة 

وتأتي هذه التحركات في أسعار الفضة بالتزامن مع حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن سياسات التشديد النقدي وتقلبات أسعار الفائدة، ما يدفع المستثمرين إلى إعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية بحذر. 

فالفضة، رغم كونها ملاذًا آمنًا تقليديًا، تظل أكثر حساسية للتغيرات الاقتصادية مقارنة بالذهب، نظرًا لارتباطها الوثيق بالطلب الصناعي، وهو ما يجعل أي تباطؤ في وتيرة النمو العالمي عامل ضغط مباشر على أسعارها خلال الفترات الحالية.
وعلى الصعيد المحلي، ينعكس هذا التراجع على حركة الشراء داخل السوق المصرية، حيث يميل بعض المتعاملين إلى التريث انتظارًا لمستويات سعرية أكثر استقرارًا، بينما يرى آخرون أن الانخفاضات الحالية قد تمثل فرصًا تدريجية للشراء على المدى المتوسط، خاصة مع احتمالات عودة الطلب الصناعي وتحسن شهية المخاطرة عالميًا.

 ويظل تحرك سعر صرف الجنيه مقابل الدولار أحد العوامل المؤثرة، إلى جانب تطورات الأسواق العالمية للمعادن الثمينة، ما يجعل التسعير المحلي مرهونًا بعدة متغيرات متداخلة.

وفي المجمل، تبدو الفضة أمام مرحلة مفصلية قد تحدد اتجاهها خلال الفترة المقبلة، بين استمرار الضغوط البيعية أو عودة الارتداد التدريجي بدعم من تحسن المؤشرات الاقتصادية العالمية. ومع تزايد حالة عدم اليقين، تبقى أنظار المستثمرين معلقة على بيانات التضخم، وحركة الفائدة، ومستويات الطلب الصناعي، باعتبارها مفاتيح رئيسية لفهم المسار القادم للمعدن الأبيض في سوق يتسم بتقلبات متسارعة وتحولات مفاجئة.

تابع موقع تحيا مصر علي