جانا دياب تتصدر التريند بأول حملة إعلانية في مسيرتها بأغنية "معاك بغني".. تفاصيل
نجحت جانا دياب في خطف الأنظار بقوة مع أول ظهور إعلاني لها في مسيرتها الفنية، بعدما تصدرت التريند على موقع إكس خلال ساعات قليلة من طرح إعلانها الأول، المصحوب بأغنية «معاك بغني»، في خطوة اعتبرها المتابعون الانطلاقة الرسمية لها كمغنية مستقلة.
جانا دياب تتصدر التريند بأول حملة إعلانية في مسيرتها بأغنية "معاك بغني".. تفاصيل
الإعلان الذي رصده موقع تحيا مصر جاء لصالح إحدى شركات المياه الغازية، شكّل مفاجأة للجمهور، ليس فقط لكونه أول حملة إعلانية لجانا، ولكن أيضًا بسبب المستوى الفني اللافت للأغنية المصاحبة له، والتي قُدمت بروح عالمية تمزج بين الموسيقى العربية والغربية، وتعكس الهوية الفنية التي تسعى جانا لترسيخها منذ بداياتها، أغنية «معاك بغني» حملت توليفة فنية مميزة، إذ جاءت كلماتها العربية بقلم تامر حسين بينما تولت جانا بنفسها كتابة المقاطع باللغة الإنجليزية، في تأكيد واضح على مشاركتها الفعلية في صناعة العمل، الأغنية من ألحان عمرو مصطفى، وتوزيع عادل حقي، بينما تولى أمير محروس مهام الميكس والماستر، ليخرج العمل بشكل احترافي يواكب المعايير العالمية، أما الإعلان فحمل توقيع المخرج البريطاني جيم لينجودن، ما أضفى عليه لمسة بصرية مختلفة.

تفاصيل إعلان جانا دياب الأول
وظهرت جانا دياب في الإعلان وهي تغني باللغتين العربية والإنجليزية على إيقاعات الأفروبيت، في أول أغنية منفردة لها تمزج بين اللغتين، وهو اختيار موسيقي يعكس توجهها نحو العالمية، ويضعها ضمن جيل جديد من الفنانين الذين يجمعون بين الثقافات الموسيقية المختلفة، وتفاعل الجمهور بشكل واسع مع الإعلان فور طرحه، حيث أشاد كثيرون بصوت جانا وأدائها العفوي، وقدرتها على تقديم لون موسيقي عصري دون افتعال، فيما اعتبر البعض أن ظهورها جاء مدروسًا وبعيدًا عن الاستعجال، خاصة أنها لم تعتمد فقط على اسم والدها، بل سعت لتقديم محتوى فني متكامل.
وفي لفتة داعمة، حرص النجم الكبير عمرو دياب على مساندة ابنته، حيث قام بنشر فيديو الإعلان عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلّق عليه بكلمات مقتضبة حملت الكثير من الفخر، قائلًا: «فخور جدًا»، وهو ما زاد من تفاعل الجمهور، ودفع الأغنية إلى مزيد من الانتشار.
أغاني جانا دياب
يُذكر أن جانا دياب بدأت خطواتها الفنية الأولى في بريطانيا، حيث تعمل منذ فترة على تحضير مجموعة من الأغاني باللغة الإنجليزية، بالتعاون مع إحدى شركات الإنتاج العالمية، في إطار خطة فنية تستهدف تقديمها بشكل احترافي على الساحة الدولية، وسبق لجانا أن شاركت والدها الغناء في دويتوين حققا نجاحًا واسعًا؛ الأول أغنية «جميلة» من ألبوم سهران، والثاني «خطفوني» من ألبومه الأخير ابتدينا، والتي تصدرت قوائم الاستماع والمشاهدات لعدة أشهر، وأسهمت في تعريف الجمهور بصوتها وقدراتها الغنائية.
ومع تصدرها التريند بأول حملة إعلانية، يبدو أن جانا دياب بدأت ترسم لنفسها طريقًا فنيًا خاصًا، يمزج بين الجذور العربية والطموح العالمي، في انتظار ما ستكشف عنه خطواتها المقبلة.
تطبيق نبض