عاجل
السبت 07 فبراير 2026 الموافق 19 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

مصطفي حسني يكشف سر السعادة الحقيقية للقلب ويثني على أداء الطفل شهاب في دولة التلاوة

تحيا مصر

أشاد الداعية الإسلامي مصطفى حسني، عضو لجنة تحكيم برنامج «دولة التلاوة»، بقراءة المتسابق شهاب أحمد خلال الحلقة الخامسة والعشرين من المسابقة مؤكّدًا أن كثيرًا من الناس يعيشون وسط نعم كبيرة دون أن يلتفتوا لقيمتها، وعلى رأسها نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها البلاد، والتي وصفها بأنها من أعظم صور النعيم التي يجب تقديرها يوميًا.

الإحساس بالنعمة.. سر السعادة الحقيقية

وأوضح مصطفى حسني أن القدرة على إدراك النعم والشعور بها تمثل أحد أهم مفاتيح السعادة في حياة الإنسان، مشددًا على أن ضرورة الامتنان والوعي بما نملكه لانهما يمنحان القلب طمأنينة وراحة نفسية لا تُقدّر بثمن، مؤكدًا أن هذا الوعي يجعل الإنسان أكثر تقديرًا لحياته ويقوي شعوره بالرضا والسلام الداخلي.

حلقة استثنائية للأطفال بتوجيه من وزير الأوقاف

من جانبها، كشفت الإعلامية آية عبد الرحمن، مقدمة برنامج «دولة التلاوة»، أن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وجّه بعرض هذه الحلقة بشكل خاص لتضم خمسة من المتسابقين الأطفال الذين شاركوا في الحلقات السابقة، على أن يتم اختيار صوت واحد فقط في النهاية، ما يضيف عنصر التشويق والمنافسة الحقيقية بين الأصوات المميزة.

 

استجابة لرغبة الجمهور وجائزة كبرى للفائز

وأضافت آية عبد الرحمن أن الحلقة جاءت استجابة مباشرة لرغبة الجمهور الذي طالب بجمع الأصوات المميزة للأطفال في منافسة واحدة حاسمة، مشيرة إلى أن المتسابق الفائز سيحصل على جائزة استثنائية تصل إلى 150 ألف جنيه، وهو ما يعكس حرص البرنامج على تقدير الموهبة وتشجيع الأصوات النقية.


وافتتح المنشد الديني مصطفى عاطف الحلقة بإنشودة روحانية مؤثرة بعنوان «زدني بفرط الحب فيك تحيّرًا»، في أجواء إيمانية مميزة أضافت بعدًا روحانيًا خاصًا على المنافسة، وخلقت تفاعلًا عاطفيًا وجوًّا روحانيًا يجمع بين المتسابقين والجمهور في تجربة فريدة.

تُبرز هذه الحلقة من برنامج «دولة التلاوة» رسالة عميقة تتجاوز مجرد المنافسة الصوتية، حيث تسلط الضوء على قيمة الامتنان للنعم التي تحيط بنا، سواء كانت روحانية أو حياتية أو وطنية، وتجعل المشاهدين يعيدون النظر في حياتهم اليومية ويقدّرون ما لديهم. كما تؤكد الحلقة على أهمية اكتشاف المواهب الصغيرة وتشجيعها، بما يعزز الثقة بالنفس لدى الأطفال ويحفزهم على تطوير قدراتهم. بهذا المعنى، تتحول المنافسة إلى درس عملي في الشكر، القيم الإنسانية، وروح المنافسة النزيهة، مما يجعل الحلقة تجربة تعليمية وروحية في الوقت نفسه، تعكس عمق رسالة البرنامج في تنمية الروح والموهبة على حد سواء.

تابع موقع تحيا مصر علي