مصطفى بكري: الحكومة المرتقبة «حكومة تقفيل ملفات» وتحمل مفاجآت مهمة
أكد النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الحكومة القادمة في التعديل الوزاري تُعد حكومة تقفيل ملفات، حيث تركز المرحلة المقبلة على استقرار مؤسسات الدولة وإنهاء الملفات العالقة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد.
الرئيس راجع الأسماء بعناية
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، شدد بكري على أهمية تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات بشأن التعديل الوزاري، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اطلع بعناية على جميع الأسماء المرشحة وراجع التقارير المتعلقة بهم بشكل دقيق، مما يمنح الاطمئنان على جودة التشكيل الوزاري المنتظر.
مفاجآت في التشكيل الوزاري
وكشف بكري أن التشكيل الجديد يتضمن أربع مفاجآت، وصف إحداها بأنها مهمة جدًا، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، في إشارة إلى تغييرات محتملة قد تعزز أداء الحكومة وتدعم استقرار الملفات الاقتصادية والإدارية.
موافقة البرلمان .. نعم أو لا للتشكيل كاملاً
وأوضح عضو مجلس النواب أن البرلمان سيصوت على التشكيل الوزاري بكامله، مشيرًا إلى أن الموافقة تتطلب أغلبية 50% زائد واحد من إجمالي الأعضاء، مؤكدًا أن التصويت على وزير بعينه غير ممكن، ويجب إما قبول الحكومة كاملة أو رفضها بالكامل.
أداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد
وأشار بكري إلى أنه بعد موافقة مجلس النواب، سيتم رفع تقرير رسمي إلى رئيس الجمهورية، على أن يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية يوم الأربعاء المقبل أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتبدأ الحكومة الجديدة مهامها رسميًا في متابعة الملفات العاجلة واستكمال ملفات الدولة المفتوحة.
تطبيق نبض


