رئيس الوطنية للإعلام يناقش طلاب جامعة العاصمة..عن الدور الأساسي للإعلام لصياغة وعي الشباب المصري
ينظم قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة العاصمة، بالتعاون مع مجمع الإبداع والبحث العلمي تحت إشراف الدكتورة مايسة محمد نبيه، مدير المجمع، ندوة علمية بعنوان: «دور الإعلام في تنمية وعي الشباب المصري».
وتأتي هذه الندوة ضمن جهود الجامعة لتعزيز دورها الريادي في خدمة المجتمع وتنمية الوعي الثقافي والفكري لدى الشباب، وتحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، وبحضور الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
الإعلام بين التحديات الفكرية وصياغة الوعي
ويحاضر في الندوة الكاتب الصحفي والإعلامي الكبير أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حيث يناقش أهمية الإعلام في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، ويؤكد على دوره الحيوي في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية التي يواجهها المجتمع المصري، خاصة في ظل التدفق الكبير للمعلومات والشائعات على المنصات المختلفة.
ويؤكد المسلماني دائما أن الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار فقط، بل يمتد ليكون أداة فعّالة لتنشئة جيل واعٍ قادر على التمييز بين الحقائق والأخبار المضللة، مما يسهم في صياغة مجتمع مثقف ومطلّع على مستجدات العصر.
الشباب محور التنمية وبناء المستقبل
ومن جابنة أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل مصر، مشددًا على أن الإعلام يمثل أحد أهم الأدوات لتشكيل وعيهم وصياغة أفكارهم بما يتماشى مع قيم المجتمع المصري وتحديات العصر.
وأشار إلى أن الندوة تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية، بما يساهم في إعداد جيل قادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، وتحمل المسؤولية الاجتماعية والفكرية.
تفاصيل الندوة وحضور متميز
تقام الندوة اليوم ،الاثنين 9 فبراير 2026 في قاعة الدكتور حسن حسني بجامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بحضور نخبة من أعضاء هيئة التدريس، الباحثين، والطلاب، ما أضفى على النقاش حيوية وتفاعلاً كبيرًا بين الحاضرين وخبراء الإعلام.
الإعلام والتعليم يلتقيان لتشكيل مستقبل مصر
تؤكد هذه الفعالية العلمية على الأهمية الاستراتيجية للإعلام في بناء مجتمع واعٍ، ليس فقط في مصر، بل على المستوى العالمي، حيث يمثل التوازن بين المعرفة الإعلامية والفكر النقدي شرطًا أساسيًا لمواجهة التحديات المعاصرة، بما فيها التضليل والمعلومات المغلوطة.
ويبرز الدور الحاسم للجامعات كمؤسسات أكاديمية في توجيه الشباب نحو التفكير النقدي والمسؤولية الاجتماعية، ليصبح الإعلام ليس مجرد نقل للخبر، بل أداة تعليمية وثقافية لبناء أجيال واعية ومؤهلة عالميًا للمشاركة في صياغة المستقبل المستدام.
تطبيق نبض