عاجل
الإثنين 09 فبراير 2026 الموافق 21 شعبان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

محمود فوزي: الشراهة الشرائية في المواسم سلوك اجتماعي عالمي وليس أزمة اقتصادية فقط

السلع الغذائية
السلع الغذائية

أكد الدكتور محمود فوزي، الأستاذ المساعد بكلية الإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن زيادة الإقبال على الشراء خلال المواسم والمناسبات، وعلى رأسها شهر رمضان، تُعد سلوكًا اجتماعيًا متكررًا في مختلف دول العالم، ولا تقتصر على المجتمع المصري وحده، موضحًا أن التعامل مع هذه الظاهرة من زاوية اقتصادية فقط يُعد اختزالًا غير دقيق لطبيعتها الحقيقية.


الطعام جزء من الثقافة وليس إسرافًا

وخلال لقائه عبر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أشار فوزي إلى أن ارتباط المناسبات والأعياد لدى المصريين بالمأكولات والمشروبات يُعد امتدادًا طبيعيًا للثقافة الاجتماعية، معتبرًا أن هذه العادة في جوهرها إيجابية، لما تحققه من تقارب أسري ولمّ شمل يعزز العلاقات داخل الأسرة الواحدة.


الشراء الاندفاعي.. حين يتحول الاستهلاك إلى عادة

وأوضح أن بعض المستهلكين يقعون في فخ ما يُعرف بالشراء الاندفاعي أو الإدماني، والذي يتمثل في اقتناء منتجات بكميات تفوق الحاجة الفعلية، أو الانجذاب للشكل الخارجي والعروض التسويقية، إلى جانب التأثر بالمشاهير والموضة دون تقييم حقيقي للمنتج أو ضرورته.


معايير أساسية قبل اتخاذ قرار الشراء

وشدد فوزي على أهمية تحلي المستهلك بالوعي قبل الإقدام على الشراء، داعيًا إلى التأكد من مصداقية المتجر وجودة المنتجات المعروضة، ومراجعة سياسات الاستبدال والاسترجاع، فضلًا عن فحص تاريخ الصلاحية والتأكد من مصدر المنتج، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي يقوم به جهاز حماية المستهلك في ضبط الأسواق ومواجهة الممارسات التجارية غير المنضبطة.


الوعي الاستهلاكي هو خط الدفاع الأول

واختتم الدكتور محمود فوزي حديثه بالتأكيد على أن المقارنة بين المنتجات من حيث الجودة والسعر والقيمة الفعلية تمثل خطوة أساسية نحو شراء رشيد، داعيًا المستهلكين إلى تقييم العائد الحقيقي من أي عملية شراء، بما يضمن اتخاذ قرارات أكثر وعيًا واتزانًا، خاصة خلال المواسم التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.

تابع موقع تحيا مصر علي