عاجل
الجمعة 13 مارس 2026 الموافق 24 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

الأوقاف: تجهيز 100 طن لحوم و200 ألف شنطة غذائية استعدادًا لرمضان

تحيا مصر

تواصل وزارة الأوقاف جهودها المجتمعية استعدادًا لشهر رمضان المبارك 1447هـ / 2026م، عبر مشروع صكوك الأضاحي والإطعام الذي أصبح نموذجًا ناجحًا للتكافل الاجتماعي، حيث يغطي المدن والقرى والكفور والنجوع، ويسهم في دعم الأسر الأولى بالرعاية بطريقة منظمة ومستدامة.

تجهيز كميات ضخمة لدعم الأسر الأولى بالرعاية

في إطار استعداداتها لشهر رمضان، بدأت الوزارة تجهيز 100 طن من لحوم الأوقاف و200 ألف شنطة سلع غذائية بإجمالي 1000 طن من المواد الغذائية، تمهيدًا لتوزيعها على المديريات الإقليمية على مستوى الجمهورية. وتتم عملية التوزيع بالتنسيق بين وزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي والمحافظات، اعتمادًا على قوائم المستفيدين المعدة من وزارة التضامن الاجتماعي لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكل كرامة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية توسيع شبكة الحماية الاجتماعية، وتكامل دور مؤسسات الدولة لتوفير الدعم اللازم للأسر الأولى بالرعاية، وضمان وصول اللحوم الطازجة والسلع الغذائية إلى المستفيدين خلال الشهر الفضيل، بما يعزز من قيم التكافل والرحمة.

معرض للسلع الأساسية لدعم العاملين

وفي سياق متصل، تنظم وحدة تكافؤ الفرص بوزارة الأوقاف معرضًا للسلع الأساسية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف دعم العاملين وأسرهم وتخفيف الأعباء المعيشية. وسيُقام المعرض بالدور الأرضي بجوار بوابة الموظفين، اليوم الأحد 15 فبراير 2026م، لتيسير استفادة جميع العاملين من المعروضات بأسعار مناسبة وميسرة.

البعد الاجتماعي والإنساني في مبادرات الأوقاف

وأكدت الوزارة أن هذه المبادرة تنطلق من اهتمامها بالجانب الاجتماعي والإنساني، لتعزيز مظلة الدعم والرعاية للعاملين، وتحقيق استقرار أسري واجتماعي، بما يسهم في ترسيخ رسالة وزارة الأوقاف المجتمعية، ويعكس قيم التكافل والتعاون في الشهر الفضيل.

في ختام استعدادات شهر رمضان، تؤكد وزارة الأوقاف أن مبادراتها المجتمعية مثل تجهيز اللحوم والسلع الغذائية ومعارض السلع الأساسية تمثل نموذجًا حيًا للتكافل الاجتماعي والدور الإنساني للدولة، إذ تهدف إلى ضمان وصول الدعم إلى الأسر الأولى بالرعاية والعاملين بأجواء من الكرامة والاحترام. كما تعكس هذه الجهود الحرص على تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي خلال الشهر الفضيل، وتؤكد أن العناية بالبعد الاجتماعي لا تقل أهمية عن الرسالة الدعوية للوزارة، لتظل المساجد ومؤسسات الأوقاف منارة للتعاون والخير، تحمل رسائل العطاء والرحمة لكل محتاج في المجتمع.

تابع موقع تحيا مصر علي