عاجل
الجمعة 20 فبراير 2026 الموافق 03 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

بمناسبة عيد الربيع.. إقبال تاريخي على منتجات الشرق الأوسط في الصين

المنتجات المصرية
المنتجات المصرية في الصين

بَرزت منتجات الشرق الأوسط كخيار مفضل للمستهلكين الصينيين بمناسبة عيد الربيع ,حيث سجلت المنطقة الرائدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين ومنظمة شانغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو طفرة في مبيعات سلع الشرق الأوسط التي أصبحت تتصدر قوائم هدايا العيد. 

ويَعكس هذا الإقبال رغبة المستهلك الصيني في اقتناء منتجات تجمع بين الجودة العالية والبعد الثقافي العريق، حيث تحول مركز "تشينغداو- لؤلؤة منظمة شانغهاي للتعاون" الدولي للمعارض إلى وجهة رئيسية تتسابق فيها العائلات لاقتناء العطور المصرية والتمور الخليجية والمشغولات اليدوية التراثية، ما جعل منتجات الشرق الأوسط في كل منزل صيني.

منتجات مصرية وقطرية

ويتجلى الحضور العربي بقوة داخل المعارض الدولية في تشينغداو، حيث استطاع الجناح المصري أن يخطف الأنظار عبر تشكيلات فنية من الزيوت العطرية الخام التي تم استيرادها مباشرة من قلب مصر، حيث تتميز هذه العطور بخلوها التام من الكحول والماء مما يمنحها ثباتاً استثنائياً يفضله الصينيون الذين باتوا يميلون بشكل متزايد نحو المنتجات الطبيعية والصحية.

وتتربع التمور القطرية على عرش المواد الغذائية الأكثر طلباً، إذ يرى البائعون هناك أن الإقبال على التمور شهد نمواً مضاعفاً خلال المواسم الأخيرة بفضل قيمتها الغذائية المرتفعة وسعرها المناسب الذي يجعلها هدية راقية وعملية في آن واحد، وهو ما يؤكد أن منتجات الشرق الأوسط كخيار مفضل للمستهلكين الصينيين بمناسبة عيد الربيع لم يعد مجرد ظاهرة عابرة بل هو توجه استراتيجي مدعوم بجسور الثقة والتبادل التجاري المتنامي بين بكين والعواصم العربية.

مصباح علاء الدين

وسجلت المشغولات اليدوية والزخارف العربية مثل "مصباح علاء الدين" الذهبي مبيعات قياسية، حيث يقبل الزوار على اقتناء هذه القطع لتزيين منازلهم خلال احتفالات عيد الربيع أو استخدامها كأوعية للبخور والعطور، ما يمزج بين الوظيفة الجمالية والاستخدام اليومي. 


ويؤكد المدير التنفيذي لشركة تشينغداو منظمة شانغهاي للتعاون تشانغ يويه شان، أن توفر منتجات الشرق الأوسط كخيار مفضل للمستهلكين الصينيين بمناسبة عيد الربيع يعود إلى اعتماد قنوات توريد مباشرة من بلدان المنشأ، ما عزز من مصداقية المعروضات وجعلها تحمل رموزاً ثقافية ورسائل تهنئة عابرة للحدود تلمس وجدان الشعب الصيني الذي يقدر العراقة والتراث الممزوج بالحداثة.

 تعاون مثمر 

و نجاح هذه السلع في الوصول للمجتمع الصيني يعكس نجاح المنطقة الرائدة في تشينغداو كمنصة حيوية للتبادل الثقافي والاقتصادي، حيث أصبح  المستهلك يبحث عن قصة خلف المنتج الذي يشتريه، وهو ما توفره سلع الشرق الأوسط بجدارة، ما يرسخ مكانة المنتجات العربية كعنصر أساسي لا غنى عنه في الأعياد والمناسبات الصينية الكبرى.

تابع موقع تحيا مصر علي