عاجل
السبت 21 فبراير 2026 الموافق 04 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

أنا مش محجبة.. هل صيامي مقبول عند الله؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل

تحيا مصر

أنا مش محجبة.. هل صيامي مقبول عند الله؟.. أثار سؤال «أنا مش محجبة فهل يقبل الله صيامي؟» تفاعلًا واسعًا بين السيدات، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث تتكرر التساؤلات حول قبول الصيام والصلاة في حال وجود تقصير في بعض الفرائض. وفي هذا السياق، أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، موضحًا الحكم الشرعي وموجهًا رسالة طمأنة لكل من تشعر بالحيرة أو الذنب.

هل عدم ارتداء الحجاب يبطل الصيام؟ 

أنا مش محجبة.. هل صيامي مقبول عند الله؟

أكد أمين الفتوى أن عدم ارتداء الحجاب لا يؤدي إلى بطلان الصيام، مشددًا على أن الخطأ في جانب من جوانب الالتزام الديني لا يعني ترك بقية العبادات. وأوضح أن الصيام فريضة مستقلة، وكذلك الصلاة، ولكل عبادة أجرها وحسابها عند الله.

وأشار إلى أن التفكير في التوقف عن الصيام أو الصلاة بحجة عدم اكتمال الالتزام يُعد فهمًا غير صحيح، لأن أبواب الخير تظل مفتوحة أمام العبد، ولا ينبغي إغلاقها بسبب تقصير معين.

رمضان فرصة للتغيير وليس للانسحاب

وبيّن أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية مهمة، وفرصة حقيقية لمراجعة النفس والتقرب إلى الله خطوة بخطوة. فبدلًا من الانشغال بكلام الناس أو التشكيك في قبول العبادة، الأولى هو التركيز على تطوير العلاقة بالله، والمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن بعد انتهاء الشهر الكريم.

وأضاف أن الالتزام بالحجاب فريضة، لكنه يحتاج أحيانًا إلى تدرج وجهد نفسي، داعيًا إلى عدم الاستسلام للإحباط، بل السعي التدريجي نحو الأفضل.

رسالة طمأنة لكل سائلة

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الجهد الشخصي والإخلاص في النية هما الأساس، وأن الله يفتح أبواب الخير لمن يسعى إليه بصدق. فالاستمرار في الصيام والصلاة هو الطريق الصحيح، مع العمل على تصحيح الأخطاء دون يأس أو تراجع.

وفي ختام تصريحاته، شدد أمين الفتوى على أن الطريق إلى الله لا يُبنى على الكمال الفوري، بل على الاستمرار والاجتهاد الصادق، مؤكدًا أن العبرة ليست بكلام الناس أو أحكامهم، وإنما بصدق النية والسعي الحقيقي نحو الطاعة. وأوضح أن الحفاظ على الصيام والصلاة والاقتراب من الله في رمضان يجب أن يكون بداية لمرحلة جديدة من الالتزام بعده، مع العمل التدريجي على استكمال بقية الفرائض، وفي مقدمتها الحجاب، دون يأس أو إحباط. فباب الرحمة مفتوح دائمًا، ومن يجتهد في الإصلاح سيجد عون الله وتوفيقه في كل خطوة.

تابع موقع تحيا مصر علي