عاجل
السبت 21 فبراير 2026 الموافق 04 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

سعر الذهب يقفز الآن رغم توقف التداولات.. صعود مفاجىء في عيار 21

تحيا مصر

شهد سعر الذهب حالة من التحرك المفاجئ خلال الساعات الأخيرة، بعدما قفزت بقوة رغم توقف التداولات في الأسواق العالمية، في مشهد أثار تساؤلات المتعاملين حول أسباب هذا الصعود غير المتوقع.

 وجاءت القفزة الجديدة لتعيد سعر الذهب إلى دائرة الاهتمام من جديد، خاصة في ظل حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين محليًا وعالميًا، بالتزامن مع تقلبات الأسواق وتحركات الدولار وعوائد السندات.

ارتفاع سعر الذهب 

ويعكس هذا الارتفاع في سعر الذهب استمرار حساسية الذهب تجاه أي مستجدات اقتصادية أو جيوسياسية، حتى في الفترات التي تتسم بالهدوء النسبي أو توقف التداول الرسمي، إذ تتحرك الأسعار وفقًا لتغيرات الطلب والتسعير الاسترشادي في الأسواق غير الرسمية أو العقود الآجلة. 

كما أن التوقعات بشأن السياسات النقدية العالمية، وعلى رأسها قرارات الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي، تظل عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات المعدن النفيس.

في السوق المحلية، انعكست هذه القفزة سريعًا على أسعار الأعيرة المختلفة، وسط حالة من الترقب بين التجار والمستهلكين، خاصة مع اقتراب مواسم يزيد فيها الإقبال على الشراء. وبينما يرى البعض أن الصعود قد يكون مؤقتًا مدفوعًا بمضاربات سريعة، يعتبره آخرون إشارة لاحتمال دخول الذهب موجة ارتفاع جديدة إذا استمرت العوامل الداعمة الحالية.

ويبقى السؤال المطروح الآن: هل يمثل هذا الصعود المفاجئ بداية لتحرك أكبر في أسعار الذهب، أم أنه مجرد ارتداد مؤقت في سوق لا تزال تحكمه الضبابية والتقلبات؟

تحركات سعر الذهب 

العيار           الشراء  البيع
ذهب عيار 24 7931 7875
ذهب عيار 22 7270 7219
ذهب عيار 21 6940 6891
ذهب عيار 18 5948 5906
ذهب عيار 12 3966 3938
أونصة الذهب 246682 244940
جنيه الذهب 55520 55128

وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، يبقى الذهب لاعبًا أساسيًا في معادلة التحوط والادخار، خاصة في أوقات عدم اليقين. فالقفزات المفاجئة، حتى في أوقات توقف التداولات الرسمية، تعكس حجم الترقب المسيطر على الأسواق وحساسية المعدن الأصفر لأي إشارات اقتصادية أو نقدية قد تعيد رسم خريطة الاستثمار خلال الفترة المقبلة.
ومع استمرار الترقب لقرارات السياسة النقدية العالمية، وعلى رأسها توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، تظل تحركات الذهب مرهونة بمزيج معقد من العوامل، أبرزها أداء الدولار، ومستويات التضخم، وحالة الأسواق العالمية. لذلك، فإن أي تحرك مفاجئ لا يمكن قراءته بمعزل عن الصورة الأشمل التي تتشكل تدريجيًا في خلفية المشهد الاقتصادي.
في السوق المحلية، تتضاعف حالة الحذر بين المتعاملين، ما بين من يسارع بالشراء خوفًا من موجة صعود جديدة، ومن يفضل الترقب انتظارًا لاستقرار نسبي قد يفتح بابًا لفرص أفضل. وبين هذا وذاك، يظل الذهب ملاذًا تقليديًا يحظى بثقة شريحة واسعة من المواطنين، سواء بهدف الادخار أو التحوط أو حتى الاستثمار قصير الأجل.
وفي النهاية، قد يكون هذا الصعود المفاجئ رسالة واضحة بأن سوق الذهب لا يعترف بالهدوء طويلًا، وأن التقلبات ستظل عنوان المرحلة المقبلة. فإما أن تتأكد إشارات الصعود ويدخل المعدن النفيس موجة ارتفاع جديدة، أو يعود إلى مسار أكثر توازنًا بعد امتصاص أثر العوامل الطارئة. وحتى تتضح الرؤية، سيبقى الذهب تحت المجهر، وتظل تحركاته محل متابعة دقيقة من الجميع.

تابع موقع تحيا مصر علي