هل يجوز تقسيط زكاة المال ومن هم المستحقون؟.. الأزهر يشرح بالتفصيل
هل يجوز تقسيط زكاة المال ومن هم المستحقون؟.. أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن تقسيط زكاة المال جائز شرعًا إذا كان ذلك يحقق مصلحة للفقير أو كانت هناك ضرورة تقتضي إخراجها على أقساط. كما يمكن للمزكي اللجوء إلى التقسيط إذا تعثر ماديًا ولم يتمكن من دفعها كاملة في وقت وجوبها. وفي هذه الحالة، يجب عليه إخراج ما يستطيع مع النية في دفع الباقي لاحقًا فور تيسر حاله، لأن الزكاة حق لله تعالى في المال.
هل يجوز تقسيط زكاة المال ومن هم المستحقون؟
مصارف الزكاة: من هم المستحقون؟
الفقراء والمساكين
الفقراء: هم الذين لا يجدون ما يكفيهم، أو يجدون أقل من نصف حاجتهم.
المساكين: هم الذين يمتلكون جزءًا من كفافهم، لكنهم يحتاجون إلى من يعينهم، وقد اختلف العلماء في من أشد حاجة، فذهب الإمام مالك إلى أن المسكين أشد حاجة، بينما رأى الشافعية والحنابلة أن الفقير أشد احتياجًا.
العاملون على الزكاة
يشمل هذا المصرف الموظفين المكلفين بجمع الزكاة، حفظها، أو تسجيلها، ويستحقون مقابل عملهم عليها من المال المخصص للزكاة.
المؤلفة قلوبهم والرقاب
المؤلفة قلوبهم: هم الأشخاص الذين يُرجى تأثرهم بالإسلام أو مصلحة المسلمين، فيُعطون لتحفيزهم أو ردع شرهم.
الرقاب: تشمل العبيد الذين يُسدد لهم ثمن الحرية، سواء أكانوا مكتتبين أو مملوكين في الحبس الشرعي.
الغارمون وفي سبيل الله
الغارمون: المدينون الذين لا يستطيعون سداد ديونهم، ويُستخدم المال لمساعدتهم على تجاوز أعبائهم.
في سبيل الله: يشمل المقاتلين تحت راية الدولة أو من يتفرغ لطلب العلم أو أداء الحج، ليتمكنوا من أداء واجباتهم الدينية والدنيوية.
ابن السبيل
وهو المسافر الغريب الذي انقطعت به الطريق وليس معه مال، ويُعطى قدرًا من الزكاة ليصل إلى بلده بأمان.
تظل الزكاة ركيزة أساسية في الإسلام تهدف إلى تحقيق التكافل الاجتماعي ومساعدة المحتاجين، وتقسيطها جائز شرعًا عند الضرورة أو التعسر المالي. ومن خلال التعرف على مصارف الزكاة المختلفة، من الفقراء والمساكين إلى الغارمين والمجاهدين في سبيل الله، يتضح مدى أهمية تنظيم هذه الأموال بشكل عادل يحقق الفائدة للمجتمع ويصون حقوق المستحقين.
تطبيق نبض