حكم ابتلاع الطعام عند أذان الفجر.. الإفتاء توضح
حكم ابتلاع الطعام عند أذان الفجر.. مع اقتراب أذان الفجر، يطرح الكثير من الصائمين سؤالًا هامًا: ماذا أفعل إذا كان في فمي طعام أو شراب عند بداية وقت الصوم؟ وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصيام يبدأ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ويجب على الصائم الامتناع عن كل المفطرات فور دخول وقت الصوم، طبقًا لقوله تعالى: «وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل» [البقرة: 187].
حكم ابتلاع الطعام عند أذان الفجر ومبطلات الصيام الأساسية
تعددت الأمور التي تبطل الصوم أو تجعله مكروهًا، أبرزها:
الجماع: يعتبر من أبسط وأوضح مبطلات الصوم، ويترتب عليه القضاء والكفارة إذا حدث في نهار رمضان عمدًا.
إنزال المني اختيارًا: سواء بالاستمناء أو التقبيل أو اللمس الذي يؤدي إلى ذلك. أما التقبيل أو اللمس بدون إنزال، أو الاحتلام، فلا يفطر الصائم.
الأكل أو الشرب عمدًا: من أكثر المبطلين وضوحًا، ويجب على الصائم الامتناع عن ذلك فور أذان الفجر.
المبطلات الطبية
أوضحت دار الإفتاء أن بعض الإجراءات الطبية لا تُبطل الصوم إذا كانت لا تدخل عن طريق الفم، مثل: الحقن الطبية، المحاليل الملحية، أو الجلوكوز، لأنها تدخل الجلد مباشرة ولا تعتبر أكلًا أو شربًا.
كما أشارت الإفتاء إلى أن التقيؤ عمدًا يفطر الصائم، بينما التقيؤ غير المقصود لا يبطل الصوم، ونفس الأمر بالنسبة للنساء عند الحيض والنفاس، حيث يجب الامتناع عن الصلاة والصيام خلال فترة الحيض.
خلاصة
بناءً على ما سبق، يجب على الصائم الانتباه قبل أذان الفجر للتأكد من عدم وجود أي طعام أو شراب في الفم، مع مراعاة الحالات الطبية المستثناة، لتجنب بطلان الصيام وضمان صحة العبادة. الامتناع عن المفطرات فور الفجر شرط أساسي لصوم صحيح.
في النهاية، صحة الصوم تتطلب اليقظة والانتباه عند دخول وقت الفجر، مع الحرص على الامتناع عن كل ما يفطر، سواء كان طعامًا أو شرابًا. ورغم أن هناك بعض الاستثناءات الطبية التي لا تبطل الصيام، فإن المبادرة بتفريغ الفم قبل الأذان وضبط النفس يحفظ الصائم من الخطأ ويضمن أداء العبادة على الوجه الصحيح. فالالتزام بهذه الضوابط يعكس حرص المسلم على أداء فريضة الصيام كما شرعها الله، ويجعل رمضان فرصة للتقوى والانضباط الروحي والجسدي.
تطبيق نبض