عبد المنصف يطوي صفحة الجدل برسالة مؤثرة..إيمان الزيدي اتظلمت واتمنالها حياة سعيدة
في رسالة حملت قدرًا كبيرًا من الهدوء والإنصاف، حرص الكابتن محمد عبد المنصف على وضع النقاط الهامة ، موجهًا حديثًا واضحًا ومباشرًا إلى طليقته إيمان الزيدي، بعد موجة من الجدل والتأويلات التي أُثيرت مؤخرًا حول أسباب الخلاف بينهما.في رسالة بدت أقرب إلى محاولة لإغلاق باب القيل والقال، وإعادة الاعتبار لشخصية إنسانية طالتها أحكام قاسية.
رسالة مباشرة لطليقتة
وجّه الكابتن محمد عبد المنصف رسالة احترام وتقدير إلى طليقته إيمان الزيدي، اثناء حديثة مع الإعلامية ياسمين الخطيب في برنامج وار الشمس أكد خلالها أنه يتمنى لها حياة سعيدة ومستقرة، واصفًا إياها بأنها إنسانة محترمة، ومشدّدًا على أن الزمن كفيل بأن يُظهر للناس جميعًا حقيقتها الطيبة وأخلاقها الحميدة .
تبرئة واضحة من كل ما قيل
وأكد عبد المنصف أنه لم يكن راضيًا على الإطلاق عن أي حديث مسيء طال إيمان الزيدي خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنها تعرّضت لظلم واضح وبين نتيجة تداول روايات غير دقيقة.
وأضاف أن ما جرى بينهما لا يخرج عن كونه أمرًا طبيعيًا يحدث بين أي زوجين، رافضًا تضخيم الخلاف أو تحميله أبعادًا أكبر من حجمه الحقيقي.
فترة زواج بلا إساءة
وأوضح عبد المنصف أن فترة زواجه من إيمان الزيدي كانت في مجملها فترة جيدة، شهدت العديد من اللحظات الإيجابية، مؤكدًا أنه لا يمكن اختزال سنوات من العِشرة في خلاف انتهى بالانفصال.
ولفت إلى أن الاحترام المتبادل ظل قائمًا، رغم اتخاذ قرار الانفصال.
لا شر ولا أذى
وشدد حارس مرمى الزمالك السابق على أنه لا يوجد بينه وبين طليقته أي شر أو أذى، نافيًا وجود خلافات عدائية أو مشاعر سلبية.
وأكد أن الانفصال تم دون نية للإساءة أو التشهير، وأنه يرفض تمامًا أي محاولات لزج اسميهما في صراعات إعلامية أو حملات هجوم متبادل.
دعوة لوقف الجدل
رسالة عبد المنصف حملت في طياتها دعوة غير مباشرة لوقف الجدل المثار، وترك مساحة من الخصوصية للطرفين، بعيدًا عن التفسيرات المتعجلة وأحكام مواقع التواصل الاجتماعي. كما عكست رغبته في إغلاق هذا الملف بهدوء، حفاظًا على الاحترام الإنساني قبل أي شيء آخر.
رؤية إنسانية لما بعد الانفصال
يُنظر إلى تصريحات عبد المنصف باعتبارها نموذجًا نادرًا في التعامل مع ما بعد الانفصال، حيث اختار لغة التصالح والإنصاف بدلًا من الاتهام والتصعيد، مؤكدًا أن انتهاء العلاقة الزوجية لا يعني بالضرورة تشويه الطرف الآخر.
بهذه الرسالة، حاول محمد عبد المنصف إعادة التوازن إلى مشهد شابته المبالغات، مؤكدًا أن الخلافات الشخصية يجب أن تبقى في إطارها الإنساني، وأن الاحترام لا يسقط بالانفصال. وبين تمني الخير، ونفي الأذى، وتبرئة طليقته من الظلم، بدا واضحًا أن اللاعب السابق أراد أن يُغلق صفحة الماضي بنبرة هادئة، تضع الإنسانية فوق كل اعتبار.
تطبيق نبض