عاجل
الإثنين 23 فبراير 2026 الموافق 06 رمضان 1447
رئيس التحرير
عمرو الديب

لماذا الله وملائكته يصلون عليه منذ الأزل؟.. عالم أزهري يجيب

تحيا مصر

قال العالم الأزهري  الدكتور أحمد هاشم البطريق: ان «إبراهيم عليه السلام كان خليل الرحمن لأنه رافقه الله في رحلاته وأخفف عنه مشقات السفر، أما محمد صلى الله عليه وسلم فهو حبيب الرحمن، والحبيب أقرب إلى القلب من الصاحب».

وأضاف خلال حديثه على قناة أزهري : «سيدنا موسى عليه السلام سمع صوت الله على الأرض، لكنه لم يتحمل رؤية الله، أما النبي محمد فصعد في رحلة المعراج وتجاوز حدود البشر، ورأى الله مباشرة بما فاق قدرات أي نبي قبله».

وأكد الدكتور البطريق أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم إمام الأئمة، وخير خلق الله، وأن معرفتنا بفضائله وخصائصه الاستثنائية تُعد دليلاً على عظمة رسالته، وأن على الأمة الاقتداء به في حياتهم اليومية والروحية

النبي محمد أول من يشفع يوم القيامة وفضلة فاق جميع الأنبياء والمرسلين

وأكد العالم الأزهري الدكتور أحمد هاشم البطريق، عالم الأزهر الشريف،: ان «النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأول من يبعث، وأول من يشفع بين يدي الله».

وأضاف خلال حلقة من برنامجه “فكر الأئمة المذاع على قناة أزهري، ”ميز الله النبي بصفات فريدة، لم يُعطَها أحد من قبله، فهو حبيب الرحمن، ووسيلتنا إلى الله يوم القيامة، وفضلُه على جميع الأنبياء والملائكة والمرسلين لا يُضاهى».

وهكذا، أوضح الدكتور البطريق أن رحلة المعراج أكدت مكانة النبي، حيث تجاوز حدود العالم البشري ورأى الله تعالى بما لم يستطع أحد قبله.

واكد  أن الله وملائكته يصلون عليه منذ الأزل قبل خلق السماوات والأرض، وأن هذه الصفات ليست رمزية، بل دليل عملي على عظمة النبي وقدوته للأمة

تابع موقع تحيا مصر علي