نواب: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية والتكامل المصري السعودي
أكد نواب البرلمان، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه مع الأمير محمد بن سلمان تمثل خطوة استراتيجية مهمة تعزز من مسار الشراكة الشاملة بين البلدين، ليس فقط على الصعيد السياسي.
النائب أحمد جبيلي: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد يعكس إرادة سياسية لتعزيز التكامل العربي
وفي هذا الإطار، أكد النائب أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، أن زيارة عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه بولي العهد محمد بن سلمان، تمثل محطة استراتيجية مهمة في مسار العلاقات المصرية السعودية، وتعكس عمق الشراكة التاريخية بين البلدين وحرص القيادتين على تعزيز التنسيق المستمر تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح "جبيلي"، أن الزيارة تعزز من مكانة مصر والسعودية كقوتين محوريتين في المنطقة، وتؤكد قوة التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن استمرار اللقاءات رفيعة المستوى بين الجانبين يبعث برسالة طمأنة إلى الشعوب العربية بوجود إرادة حقيقية لصياغة مواقف موحدة إزاء القضايا المصيرية.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بولي العهد السعودي جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة، ما يؤكد أهمية التشاور الدائم بين القاهرة والرياض باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للأمن والاستقرار في العالم العربي، لافتًا إلى أن ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة يعكس إرادة سياسية قوية لدفع أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية.
وأشار "جبيلي"، إلى أن العلاقات بين مصر والسعودية تقوم على أسس راسخة من الثقة والاحترام المتبادل، وأن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكامل في الملفات الاقتصادية والتنموية، في ضوء رؤية مصر 2030 ورؤية المملكة 2030، بما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات، ويعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في البلدين.
وأكد النائب أحمد جبيلي، أن التنسيق السياسي بين القيادتين يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق البلدين تجاه قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها دعم استقرار الدول العربية، والحفاظ على الأمن القومي العربي، ومواجهة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والطاقة، فضلًا عن التعامل مع الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاعات، موضحًا أن ما تم خلال اللقاء يؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي والتكامل السياسي والاقتصادي بين البلدين.
النائب أحمد صبور: التنسيق المصري السعودي ركيزة للاستقرار الاقتصادي والسياسي بالمنطقة
وأكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه مع محمد بن سلمان تمثل خطوة استراتيجية مهمة تعزز من مسار الشراكة الشاملة بين البلدين، ليس فقط على الصعيد السياسي، وإنما كذلك على المستويات الاقتصادية والاستثمارية، موضحا أن اللقاء يعكس مستوى غير مسبوق من الثقة المتبادلة بين القيادتين، ويؤكد أن العلاقات المصرية – السعودية تجاوزت إطار التنسيق التقليدي إلى مرحلة الشراكة المتكاملة، التي تقوم على رؤية مشتركة لإدارة التحديات الإقليمية، ودعم مسارات التنمية والاستقرار.
وأشار "صبور"، إلى أن التشاور المستمر بين القاهرة والرياض بشأن تطورات الأوضاع في غزة يعزز من ثقل الموقف العربي في أي ترتيبات سياسية مقبلة، خاصة مع التأكيد على رفض التهجير القسري للفلسطينيين، ودعم مسار سياسي يحقق السلام العادل والشامل، بما يتسق مع الثوابت العربية، مضيفا أن توقيت اللقاء يبعث برسائل طمأنة للأسواق والمستثمرين، مفادها أن هناك تنسيقا عالي المستوى بين أكبر اقتصادين عربيين، بما يسهم في دعم الاستقرار المالي والتنموي في المنطقة، ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات والمشروعات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان يعكس حرص الزعيمين على توحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات المشهد في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة والرياض تتحركان وفق رؤية سياسية متقاربة تقوم على دعم الحلول السلمية، ورفض فرض الأمر الواقع، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، مؤكدا أن التنسيق السياسي المصري السعودي يسهم في إعادة التوازن للمشهد العربي، ويعزز من قدرة الدول العربية على صياغة موقف موحد في مواجهة التحديات، بما يحفظ المصالح الاستراتيجية للأمة العربية ويمنع أي محاولات لإقصاء الدور العربي من ترتيبات مستقبل المنطقة.
وأكد النائب أحمد صبور، أن مصر والسعودية تمثلان حجر الزاوية في معادلة الأمن القومي العربي، وأن استمرار التواصل المباشر بين القيادتين يعزز من قدرة الدولتين على إدارة التوازنات الإقليمية، ودعم الحلول السلمية للأزمات، ومنع تصاعد الصراعات، مشددا على أن قوة ومتانة العلاقات بين القاهرة والرياض تنعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة بأسرها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل العربي المشترك في ظل التحديات المتشابكة التي يشهدها الإقليم.
تطبيق نبض