بنك مصر يطرح شهادة بعائد متناقص يصل 22% في السنة الأولى
في إطار المنافسة المتصاعدة بين البنوك لجذب المدخرات وتعزيز الشمول المالي، تواصل المؤسسات المصرفية طرح أوعية ادخارية بعوائد تنافسية تلائم مختلف شرائح العملاء، خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية واهتمام الأفراد بالحفاظ على قيمة مدخراتهم وتحقيق عائد مضمون.
شهادات الادخار ذات العائد المرتفع
وتأتي شهادات الادخار ذات العائد المرتفع كأحد أبرز الأدوات التي يلجأ إليها المواطنون لتحقيق دخل دوري آمن، مدعوم بملاءة مالية قوية وإشراف رقابي يضمن استقرار المعاملات المصرفية، وهو ما يرصده تحيا مصر.
شهادة «ابن مصر» الثلاثية
وفي هذا السياق، يطرح بنك مصر شهادة «ابن مصر» الثلاثية بعائد متناقص يصل إلى 22% في السنة الأولى، بما يوفر خيارًا ادخاريًا يجمع بين العائد الجذاب والمرونة في دورية الصرف.
عوائد تصل في سنتها الأولى إلى 22% للدورية السنوية
وكشف بنك مصر عن شهادة الادخار الثلاثية المتناقصة «ابن مصر»، التي تقدم عوائد تصل في سنتها الأولى إلى 22% للدورية السنوية و20.50% للدورية الشهرية.
وتعتمد الشهادة نظام العائد المتناقص على مدار 3 سنوات، حيث ينخفض العائد في السنة الثانية ليصل إلى 17.50% (سنوي) و16.25% (شهري)، ثم إلى 13.25% و12.25% في السنة الثالثة، مما يمنح المودعين مرونة كبيرة في إدارة تدفقاتهم النقدية.
وتبدأ فئات الشهادة المخصصة للأفراد من 1000 جنيه ومضاعفاتها، مع إتاحة شرائها إلكترونياً عبر تطبيق "BM Online" أو من خلال شبكة فروع البنك التي تتجاوز 900.
وتتيح الشهادة مزايا إضافية تتيح للعملاء الاقتراض أو إصدار بطاقات ائتمانية بضمانها، مع إمكانية استرداد القيمة بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الشراء، وفقاً للقواعد المنظمة بالبنك.
ويعكس طرح شهادة «ابن مصر» حرص بنك مصر على تقديم حلول ادخارية متنوعة تتماشى مع احتياجات العملاء وقدرتهم على التخطيط المالي متوسط الأجل، خاصة مع إتاحة دوريات صرف مختلفة وإمكانية الشراء الإلكتروني بما يعزز سهولة الوصول للخدمة.
كما أن نظام العائد المتناقص يمنح المودعين فرصة الاستفادة من أعلى عائد في السنة الأولى، مع وضوح الرؤية بشأن نسب العائد في السنوات التالية، وهو ما يساعد على إدارة السيولة بشكل أكثر كفاءة.
وتظل شهادات الادخار أحد أبرز الملاذات الآمنة للأفراد الباحثين عن استثمار منخفض المخاطر، خاصة في ظل تقلبات الأسواق وتغير أسعار الفائدة، حيث توفر دخلًا ثابتًا أو دوريًا دون التعرض لمخاطر الاستثمار المباشر.
ومع استمرار البنوك في تطوير منتجاتها الادخارية، يبقى القرار الاستثماري مرهونًا بأهداف العميل واحتياجاته المالية، ومدى توافق العائد المعروض مع خططه المستقبلية، سواء لتحقيق دخل شهري ثابت أو لتنمية مدخراته على المدى المتوسط.
تطبيق نبض