«غنيمة تجارية».. هل تنجح الدبلوماسية الاقتصادية الإيرانية في وقف الحرب مع أمريكا؟
كشفت صحيفة فايننشال تايمز، أن إيران تسعى إلى تقديم صفقة تجارية للولايات المتحدة تجنبا للحرب، وذلك وسط استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم ضدها.
فرص اقتصادية على طاولة المفاوضات
ووفق الصحيفة، تشمل الفرصة الإيرانية المقدمة على الطاولة استثمارات في احتياطياتها النفطية والغازية الواسعة، فيما وصف شخص مطلع بأن طهران تهدف إلى جذب اهتمام ترامب من خلال صفقات يمكن أن تحقق عائداً مالياً للولايات المتحدة.
وصرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى بأنه لم يتم تقديم أي عرض تجاري للولايات المتحدة حتى الآن. وأضاف المسؤول: "لم يُناقش هذا الأمر مطلقاً. لقد كان الرئيس ترامب واضحاً في موقفه بأن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي أو القدرة على صنعه".
قال شخص مطلع على الأمر إن فرص الاستثمار كانت "موجهة تحديداً إلى ترامب، بما في ذلك صفقة اقتصادية كبيرة في النفط والغاز وحقوق التعدين والمعادن الحيوية".
ذكر شخص آخر أنه جرت مناقشات بشأن إمكانية عرض إيران استثمارات أمريكية في قطاعي الغاز والنفط. إلا أن هذا المقترح لم يُقدّم رسمياً إلى واشنطن حتى الآن.
وحذر ترامب، الذي نظم أكبر حشد عسكري في الشرق الأوسط منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، طهران الأسبوع الماضي من أن أمامها "أقصاها" 15 يوماً للتوصل إلى اتفاق، وإلا "ستحدث أمور سيئة".
وخلال خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، انتقد ترامب ما يسمى بطموحات إيران النووية واتهم طهران "بالعمل على بناء صواريخ ستصل قريباً" إلى الولايات المتحدة.
وقال: "أفضّل حلّ هذه المشكلة عبر الدبلوماسية. لكنّ أمراً واحداً مؤكداً، لن أسمح أبداً لأكبر داعم للإرهاب في العالم، وهو كذلك بالفعل... بامتلاك سلاح نووي. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك".
عراقجي يقدم وعود لترامب: لا نسعى للسلاح النووي
تؤكد إيران أن برنامجها مخصص للاستخدام المدني، إلا أنها كانت تخصب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من مستويات إنتاج الأسلحة قبل قصف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنشآتها النووية العام الماضي.
ويوم الثلاثاء قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران "لن تقوم تحت أي ظرف من الظروف بتطوير سلاح نووي" وستسعى إلى "اتفاق عادل ومنصف - في أقصر وقت ممكن".
تطبيق نبض

