أسرار لأول مرة.. ماذا حدث بين اتحاد الكرة وكيروش قبل الرحيل المفاجئ؟
كشف جمال علام الرئيس السابق لـ الاتحاد المصري لكرة القدم، تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن كواليس رحيل المدير الفني البرتغالي كارلوس كيروش عن تدريب منتخب مصر، مؤكدًا أن المدرب لم يُقَل من منصبه كما تردد، بل اتخذ قرار الرحيل بنفسه لأسباب عائلية طارئة، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل..
تصريحات جمال علام
وكان كيروش قد تولى قيادة الفراعنة في مرحلة دقيقة، ونجح في الوصول إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2021، قبل أن يخسر اللقب أمام منتخب السنغال بركلات الترجيح، في مباراة وصفت حينها بأنها من أكثر النهائيات إثارة. وبعد أسابيع قليلة، تجددت المواجهة بين المنتخبين في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، ليخسر المنتخب المصري بطاقة التأهل مجددًا، ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني.
وأوضح علام أن مجلس إدارة اتحاد الكرة كان حريصًا على استمرار كيروش، مشيرًا إلى أنه فوجئ خلال شهر رمضان بقيام المدرب بتجهيز متعلقاته تمهيدًا للرحيل دون إخطار رسمي مسبق. وأضاف أنه توجه لعقد اجتماع مباشر معه بحضور وليد العطار وخالد الدندرلي، حيث عرضوا عليه تمديد التعاقد بعقد جديد، لكن المدرب أبلغهم بمروره بظروف عائلية صعبة مرتبطة بالحالة الصحية لوالده، وهو ما استدعى سفره خارج البلاد.
وتابع أن المدرب طلب مهلة لاتخاذ القرار النهائي، قبل أن يعقد الطرفان اجتماعًا لاحقًا عبر تقنية الفيديو، أبلغ خلاله كيروش اتحاد الكرة بعدم قدرته على الاستمرار في مهمته، مؤكدًا أن ظروفه الأسرية لا تسمح له بمواصلة العمل في تلك المرحلة.

كما كشف رئيس الاتحاد السابق أن المدرب البرتغالي تعرض لضغوط كبيرة من بعض الأطراف خارج المنظومة الرسمية، مؤكدًا أن هناك محاولات للتأثير عليه وإقناعه بأن بعض مسؤولي الاتحاد لا يرغبون في استمراره، ومن بينهم عامر حسين وإيهاب الكومي. وأوضح علام أنه أكد للمدرب أن هذه المعلومات غير صحيحة، وأن مجلس الإدارة كان يتمسك ببقائه.
وأشار علام إلى أن المدرب كان يميل بالفعل إلى الاستمرار في قيادة المنتخب، لكن ظروفه العائلية حالت دون ذلك، لافتًا إلى أن أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة آنذاك كان من أبرز الداعمين لبقاء كيروش، إلا أن القرار النهائي جاء بناءً على رغبة المدرب نفسه.
واختتم علام تصريحاته بالتأكيد على أن تجربة كيروش مع المنتخب كانت ناجحة فنيًا في مجملها، وأن رحيله لم يكن نتيجة قرار إداري، بل ظروف إنسانية خاصة أجبرته على إنهاء مهمته قبل استكمال مشروعه مع الفراعنة.
تطبيق نبض

